شام تايمز – متابعة
توصل علماء روس إلى تحديد متغيرات جينية قد تزيد خطر الإصابة بتضخم بطانة الرحم، في نتائج من شأنها دعم جهود التشخيص المبكر وتطوير أساليب أكثر دقة للوقاية والمتابعة الطبية لدى النساء المعرضات للإصابة بهذا المرض.
وذكرت وكالة “سبوتنيك”، أمس الأربعاء، أن الدراسة أنجزها باحثون من جامعة بيلغورود الوطنية للبحوث بالتعاون مع جامعة كورسك الطبية الحكومية الروسية، ونشرت نتائجها في مجلة “Life” العلمية المتخصصة.
وأكد الباحثون وجود ارتباط بين متغيرات في جين “FSHB”، وبين زيادة خطر الإصابة بتضخم بطانة الرحم، موضحين أن المرض قد يتطور في كثير من الأحيان من دون أعراض واضحة، ما يجعل الكشف المبكر عاملاً أساسياً في الحد من مضاعفاته وتحسين فرص العلاج، ومشيرين إلى أن بعض المتغيرات الجينية المكتشفة ترتبط بصورة مباشرة بزيادة احتمالات الإصابة.
وشملت الدراسة 1493 امرأة، بينهن أكثر من 500 امرأة مشخصة بتضخم بطانة الرحم، حيث بينت النتائج الدور المهم للعوامل الوراثية في تطور المرض.
وقد تمهد هذه النتائج مستقبلاً لاستخدام الاختبارات الجينية في تحديد النساء الأكثر عرضة للإصابة، ما يتيح إخضاعهن لبرامج متابعة ورقابة طبية مبكرة واتخاذ التدابير الوقائية المناسبة.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل