شام تايمز – متابعة
شهدت دار الأوبرا بدمشق مساء الأمس الثلاثاء، ندوة حوارية بعنوان “عن تجربة الشاعرة سعاد الصباح: الإنسان، الوطن، السلام، الحب”، ضمن فعاليات اليوم الثالث من مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي، وذلك في مسرح القاعة المتعددة، بمشاركة الدكتور “محمد حسان الطيّان” والدكتور “علي المسعودي”، وحضور رسمي وجمهور من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، وفقاً لوكالة “سانا”.
وتطرّقت الندوة إلى محطات بارزة من تجربة الشاعرة “سعاد الصباح”، ودورها في دعم الشعراء والمبدعين العرب، واهتمامها بالشباب والأطفال عبر الجوائز والمسابقات الأدبية، إضافةً إلى حضور القضايا الإنسانية والوطنية وقيم السلام والحب في مشروعها الشعري والثقافي.
وأوضح الدكتور “محمد حسان الطيّان” أن دمشق كانت عبر التاريخ موئلاً للشعر ومهداً لكبار الشعراء، مؤكداً أن عودة الشعر إلى دمشق هي عودة إلى موطنه الطبيعي، مبيناً أن “سعاد الصباح” قدّمت دعماً واسعاً للشعراء العرب، ووسّعت اهتمامها ليشمل الأطفال والشباب عبر مبادرات أدبية متنوعة في الشعر والقصة والرواية، مشدداً على أهمية تعزيز العناية باللغة العربية لدى الأجيال الجديدة بوصفها أحد مفاتيح الهوية والانتماء.
من جهته، أشار الشاعر “علي المسعودي” إلى أنه كان للشعراء السوريين حضور واضح في تجربة سعاد الصباح الثقافية، إذ طبعت دواوين لعدد منهم، وخصّصت مسابقات شعرية للصغار والكبار على مدى سنوات، كما لفت إلى استمرار التعاون بين وزارتي الثقافة في سوريا والكويت، معرباً عن سعادته بالمشاركة في فعاليات المهرجان.
وتأتي الندوة ضمن فعاليات مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي الذي تنظمه وزارة الثقافة، ويتضمن سلسلة من الأمسيات والأنشطة الشعرية والثقافية بمشاركة شعراء وأدباء من سوريا وعدد من الدول العربية، بهدف تعزيز حضور الشعر العربي واستعادة دمشق لدورها في المشهد الثقافي والشعري.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل