شام تايمز – متابعة
علماء من وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” عن مشاهد جديدة لتشققات صخرية سداسية الشكل على سطح المريخ، التقطتها مركبة “كيوريوسيتي” التابعة للوكالة، تشبه في مظهرها خلايا النحل، وقد تحمل مؤشرات مهمة حول تاريخ المياه والمناخ القديم للكوكب الأحمر.
وأوضحت “ناسا” في تقرير نقلته شبكة “سكاي نيوز”، اليوم الأربعاء، أن المركبة الجوالة رصدت هذه التكوينات في منطقة جيولوجية تعرف باسم “وادي بوكس وورك” حيث ظهرت شبكة من الشقوق الصخرية المتداخلة التي شكلت أنماطاً سداسية منتظمة.
وبين فريق مهمة “كيوريوسيتي” أن هذه التكوينات قد تكون نشأت قبل مليارات السنين عندما كانت المياه الجوفية تتدفق عبر شقوق الصخور، ما أدى إلى ترسب معادن أكثر صلابة داخلها، قبل أن تتعرض الصخور المحيطة الأقل مقاومة للتآكل وتبقى الأجزاء المعدنية البارزة ظاهرة على السطح.
وأشار الفريق إلى أن هذه البنى الصخرية تمثل سجلاً جيولوجياً نادراً قد يساعد في فهم الظروف البيئية التي مر بها المريخ في مراحله المبكرة، ولا سيما الفترات التي يعتقد العلماء أنها شهدت وجود مياه سائلة على سطحه.
ومن المقرر أن تخضع الصخور في المنطقة لتحليلات دقيقة باستخدام الأدوات العلمية الموجودة على متن المركبة، بهدف تحديد تركيبها الكيميائي والمعدني، ومعرفة ما إذا كانت تحتفظ بآثار يمكن أن تكشف تفاصيل إضافية عن تطور مناخ المريخ وإمكان احتضانه لبيئات صالحة للحياة في الماضي.
ويرى علماء ناسا أن دراسة منطقة “بوكس وورك” قد تسهم في رسم صورة أكثر دقة للتحولات الجيولوجية والمناخية التي شهدها المريخ، من كوكب كان أكثر دفئاً ورطوبة إلى العالم الجاف والبارد الذي نعرفه اليوم.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل