شام تايمز – متابعة
تواصل المجدفة الأمريكية كيلسي بفيندلير جذب الاهتمام عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد توثيق رحلتها البحرية الفردية لعبور المحيط الهادئ دون أي دعم خارجي، في محاولة تمتد لمسافة تقارب 3800 كيلومتر من السواحل الأمريكية باتجاه هاواي.
وذكرت صحيفة «San Francisco Chronicle» اليوم الأربعاء أن بفيندلير (31 عاماً) انطلقت في الـ 21 من أيار الماضي من مدينة مونتيري بولاية كاليفورنيا على متن قاربها الصغير «Lily»، في رحلة تهدف للوصول إلى هونولولو خلال نحو ثلاثة أشهر، ساعية إلى تسجيل إنجاز بحري جديد.
وتواجه المجدفة خلال رحلتها تحديات صعبة، أبرزها التيارات البحرية القوية والرياح المعاكسة في عرض المحيط، إضافة إلى صعوبات الملاحة في المناطق المزدحمة بسفن الشحن التجارية، ما يستدعي استخدام أجهزة رصد واتصال لتفادي المخاطر المحتملة.
كما تعيش بفيندلير ظروفاً معيشية قاسية داخل قارب صغير مجهز بمساحة محدودة للنوم وتخزين المؤن، إلى جانب جهاز لتحلية مياه البحر، في حين تواصل توثيق تفاصيل رحلتها اليومية عبر مقاطع فيديو تنشرها على منصات التواصل الاجتماعي، وسط متابعة واسعة من الجمهور وترقب لوصولها إلى وجهتها في هاواي.
وتجسد هذه الرحلة الفردية حجم التحديات التي تواجه مغامري البحر في محاولاتهم لقطع مسافات طويلة عبر المحيطات في ظروف مناخية وبحرية معقدة، فيما تواصل بفيندلير تقدمها باتجاه هاواي وسط متابعة إعلامية وجماهيرية واسعة.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل