شام تايمز – متابعة
تتنوع المصادر العلمية والطبية في تفسير آليات تسمية الفيروسات، غير أنها تتفق على أن هذه العملية لا تتم بصورة عشوائية، بل تخضع لمعايير علمية دقيقة، بما يضمن دقة التصنيف وتوحيد المصطلحات الطبية على المستوى العالمي، وفقاً لموقع “Mayo Clinic”.
وأكدت تقارير علمية وطبية حديثة أن تسمية الفيروسات لا تتم بصورة عشوائية، بل تخضع لمعايير علمية دقيقة تعتمد على خصائص الفيروس وتركيبه الجيني وطبيعة المرض الذي يسببه، بما يضمن توحيد المصطلحات الطبية على المستوى العالمي.
وأوضحت التقارير أن الجهات العلمية المختصة بتصنيف الفيروسات تعتمد في عملية التسمية على تحليل البنية الجينية للفيروس وآليات انتشاره والأعراض المرتبطة به، مع الابتعاد عن ربط أسماء الأمراض بالدول أو المناطق الجغرافية أو الشعوب، وذلك تفادياً لأي تداعيات اجتماعية أو اقتصادية قد تنجم عن هذا الربط.
وبحسب التقارير، فإن اسم فيروس “كورونا” يعود إلى الكلمة اللاتينية التي تعني “التاج”، في إشارة إلى شكله الظاهر تحت المجهر الإلكتروني، فيما يعد اسم “سارس” اختصاراً لمتلازمة الالتهاب التنفسي الحاد الوخيم التي رُصدت أول مرة عام 2002.
كما يشير اسم فيروس “هانتا” إلى نهر هانتان في كوريا الجنوبية، حيث تم تسجيل اكتشافه الأول، ويتميز هذا الفيروس بآلية انتقال مختلفة، إذ ينتقل غالباً عبر القوارض إلى الإنسان.
ولفتت التقارير إلى أن فيروسات مثل “كوفيد-19” جرى تسميتها بأسماء محايدة علمياً، في إطار توجه دولي يهدف إلى تجنب الوصم المرتبط بالمكان أو المنشأ، والحد من أي آثار سلبية محتملة على المجتمعات أو الاقتصادات.
وتخلص المصادر إلى أن تطور آليات تسمية الفيروسات يعكس تقدماً في العلوم الطبية، ويسهم في تعزيز دقة التواصل العلمي وتسهيل عمليات البحث والتشخيص والاستجابة للأوبئة على المستوى العالمي.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل