شام تايمز – متابعة
كشف باحثون في جامعة هارفارد عن أقدم دليل مباشر على حركة الصفائح التكتونية، مؤكدين أنها كانت نشطة على سطح الأرض قبل نحو 3.5 مليارات سنة، ما يسهم في إعادة رسم صورة الأرض المبكرة ويحسم جدلاً علمياً استمر عقوداً حول توقيت بدء هذه الظاهرة.
ووفقاً لموقع “EurekAlert”، اعتمدت الدراسة على تحليل الإشارات المغناطيسية في صخور قديمة باستخدام تقنية علم المتحجرات المغناطيسية، ما أتاح تحديد مواقع الصخور عند تشكلها وتتبع حركتها عبر الزمن.
وجُمعت العينات من منطقة شرق بيلبارا التي تضم بعض أقدم الصخور على سطح الأرض، حيث حلّل الباحثون أكثر من 900 عينة صخرية من أكثر من 100 موقع.
وأظهرت النتائج التي نُشرت في مجلة “Science”، أن الصخور تحركت عبر خطوط العرض بمعدلات تصل إلى عشرات السنتيمترات سنوياً، مع دوران كبير، وهو ما يؤكد وجود صفائح تكتونية متحركة في تلك الحقبة المبكرة، خلافاً لفرضية القشرة الأرضية الواحدة غير المنقسمة.
كما بيّنت الدراسة أن النشاط التكتوني في تلك الفترة كان مختلفاً عن اليوم، مع احتمالات تشير إلى حركة أبطأ أو متقطعة للصفائح، وهو ما يتطلب مزيداً من البحث.
وسجل الفريق أيضاً أقدم دليل على انعكاس المجال المغناطيسي للأرض، ما يشير إلى اختلاف طبيعة عمل لبّ الكوكب في ذلك الزمن مقارنة بالحاضر.
وتعدّ الصفائح التكتونية أساس تشكيل القارات والمحيطات وحدوث الزلازل والبراكين.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل