شام تايمز – متابعة
أكد رئيس الوزراء اللبناني “نواف سلام”، أمس الأحد، أن الدولة تبقى الملاذ الوحيد لجميع اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم، مشدداً على أن لبنان لن يوافق على استخدامه منصة للإضرار بالدول العربية.
وأوضح “سلام”، في مقابلة مع قناة “الحدث”، أنّ الحكومة اللبنانية لن تتراجع عن قراراتها المتعلقة بحصر السلاح بيد الدولة، مشيراً إلى أن تهديدات ميليشيا حزب الله لن تثني الحكومة عن ممارسة مهامها، ومعتبراً أن صواريخها هددت مصداقية الحكومة اللبنانية.
وأشار رئيس الحكومة اللبنانية إلى أن الحرب التي يشهدها لبنان حالياً فُرضت عليه ولم تكن خياره، لافتاً إلى ضرورة توخي العقلانية والمسؤولية قبل الانخراط في مواجهات تضع البلاد أمام مخاطر جسيمة.
وشدّد “سلام” على أن الاتهامات الموجهة للحكومة بالتقصير في ملف النازحين، تهدف إلى حرف الأنظار عن مساءلة ميليشيا حزب الله، مؤكداً أن الحكومة تتابع هذا الملف وتعمل عليه وفق أقصى إمكاناتها المتاحة.
وحول المسار السياسي، أعلن سلام أن الحكومة أسقطت حظر التفاوض مع إسرائيل، مبيناً أنه لا يوجد جدول أعمال محدد للمفاوضات حتى الآن، مع التأكيد على تمسك الحكومة بمبادرة رئيس الجمهورية، وأن الهدف الرئيس من أي تفاوض هو الوصول إلى وقف إطلاق النار وتأمين خروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.
وتأتي تصريحات “سلام” في وقت يشهد فيه لبنان تصعيداً ميدانياً وأزمات سياسية واقتصادية متلاحقة، حيث تسعى الحكومة اللبنانية لتثبيت سيادة الدولة وسط تجاذبات إقليمية ودولية، وتطالب باستمرار بوقف الاعتداءات الإسرائيلية والالتزام بالقرارات الدولية، لضمان استقرار الأراضي اللبنانية.
يذكر أن الحكومة اللبنانية أقرت في الثاني من الشهر الجاري حزمة قرارات، تهدف إلى تعزيز سيادة الدولة وحصر السلاح بيدها، تمثلت في حظر أي نشاط عسكري أو أمني لميليشيا حزب الله، وإلزامها بتسليم سلاحها إلى الدولة.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل