شام تايمز- متابعة
ابتكر باحثون من أستراليا والولايات المتحدة أداة جينية جديدة تحمل اسم ”تالوس” قادرة على إعادة تحليل البيانات الجينومية آلياً، بهدف تحسين تشخيص الأمراض النادرة، في خطوة قد تسهم في تسريع اكتشاف الحالات التي تعجز الفحوص الجينية التقليدية عن تحديد أسبابها، وفقاً لموقع ”Medical Xpress” المتخصص في أخبار الطب والأبحاث الصحية.
وأظهرت الدراسة المنشورة في دورية ”Nature Medicine” أن نظام “تالوس” يعيد تحليل البيانات الجينومية آلياً، ما يتيح الكشف عن تشخيصات جديدة للأمراض النادرة بسرعة ودقة أعلى.
وأظهرت الدراسة أن أداة “تالوس” تمكنت من تحديد أكثر من 200 تشخيص جيني جديد لمرضى لم تنجح الفحوص السابقة في تشخيص حالاتهم، كما نجحت في التعرف على نحو 90 بالمئة من التشخيصات المعروفة مسبقاً خلال اختبارات التحقق الأولية، قبل أن يطبقها الباحثون على بيانات أكثر من 4700 طفل وبالغ مصابين بأمراض نادرة، محققة زيادة بنسبة 5.1 بالمئة في دقة التشخيص.
وأكد الباحثون أن النظام يعتمد على تحديثات شهرية لقاعدة بيانات الجينات والمتغيرات الوراثية، ويحدد تلقائياً الحالات التي تستدعي إعادة التحليل، ما يقلل الوقت والجهد اللازمين لإجراء هذه العملية ويجعلها قابلة للتطبيق على نطاق واسع.
ويسهم هذا الابتكار في تحسين رعاية المرضى المصابين بالأمراض النادرة، من خلال تسريع الوصول إلى التشخيص الدقيق، ودعم اتخاذ القرارات العلاجية والوقائية، إلى جانب تعزيز الاستفادة من التطورات المتواصلة في مجال الطب الجيني.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل