شام تايمز – متابعة
أكد نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، أن افتتاح ما يسمى “إقليم أرض الصومال” سفارة له في مدينة القدس المحتلة، يمثل اعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، اليوم الثلاثاء، عن الشيخ أنه إجراء استفزازي يتعارض مع الشرعية الدولية والقانون الدولي، وقرارات القمم العربية والإسلامية، ويعد موقفاً خارجاً عن الإجماع العربي والإسلامي والدولي واعتداء على الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
وجدد الشيخ التأكيد على التضامن الكامل مع الصومال، ودعمها الثابت لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها.
وكانت سلطات الاحتلال أعلنت أمس الإثنين، افتتاح سفارة لما يسمى “إقليم أرض الصومال” في مدينة القدس المحتلة، في خطوة تلت إعلانها في السادس والعشرين من كانون الأول الماضي اعترافاً متبادلاً مع الإقليم، لتصبح بذلك الوحيدة عالمياً التي تُقدم على هذه الخطوة منذ إعلان الانفصال من طرف واحد عام 1991، وهو التحرك الذي واجه تنديداً عربياً ودولياً واسعاً شدد على ضرورة الحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي الصومالية.
يشار إلى أن الصومال أكدت مراراً تمسكها الثابت بوحدة وسيادة أراضيها، ورفضها القاطع لأي تحركات أو إجراءات أحادية تمسّ بالوضع القانوني والسياسي للدولة الصومالية، أو تتعارض مع الشرعية الدولية وقرارات المنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل