شام تايمز- متابعة
أوضح اتحاد الفنانين التشكيليين السوريين، أن عقد إدارة صالة الرواق العربي في دمشق يستهدف تأهيلها وتحسين تجهيزاتها، لتوفير موارد مالية لصندوق التقاعد، نافياً تضمنه تغيير أوصاف العقار أو المساس بطابعه التراثي، وفقاً لوكالة “سانا”.
وبيّن الاتحاد في بيانه أن خطة الاستثمار تشمل إدارة جزء من الصالة وتجهيز صالة لؤي كيالي تحت إشرافه النقابي.
وأوضح الاتحاد أن العقد يشمل إدارة جزء من الصالة، مع اشتراط الحصول على موافقته المسبقة على المخططات الفنية الخاصة بأعمال التجهيز والتأهيل، مشيراً إلى أن النفقات المترتبة على هذه الأعمال تقع على عاتق المستثمر، وفقاً لما ورد في بنود العقد.
وتشمل الأعمال المزمع تنفيذها وفق البيان، تجهيز صالة “لؤي كيالي” ومقر فرع دمشق، وتحسين الإضاءة والتمديدات والمعدات والديكورات، إلى جانب تنظيم المعارض والملتقيات والدورات التدريبية والأنشطة الفنية والثقافية والاجتماعية وتأمين تغطيتها الإعلامية، وتقديم حسومات للفنانين التشكيليين وأسرهم، وتحمّل المستثمر الرسوم والنفقات والضرائب المترتبة على عقد الإدارة.
ورداً على المطالبات بإلغاء العقد، اعتبر الاتحاد أن إدارة ممتلكاته وتأهيلها بما يحقق عائدات تسهم في دعم الفنانين تدخل ضمن أهدافه القانونية، مبدياً استعداده لوضع تفاصيل العقد أمام الجهات النقابية والقانونية الراغبة في الاطلاع عليها.
وجاء بيان الاتحاد عقب تداول أنباء عن إفراغ صالة الرواق العربي وتسليمها لمستثمر بهدف تحويلها إلى مشروع تجاري، الأمر الذي دفع فنانين ومثقفين سوريين إلى الاعتراض، وفرع دمشق لاتحاد الفنانين التشكيليين إلى الدعوة بعدم المساس بالقيمة التاريخية والثقافية للصالة، ودورها في احتضان الحركة التشكيلية السورية.
وتعود صالة الرواق العربي إلى مبنى “خزان شيده ناظم باشا الوالي العثماني” على دمشق، بين عامي 1898 و1905 لتجميع المياه وتوزيعها، قبل أن يتحول في ثمانينيات القرن العشرين إلى صالة للعرض الفني وفضاء للنشاطات الثقافية، ويصبح مقراً لفرع دمشق لاتحاد الفنانين التشكيليين وملتقى للفنانين والأدباء.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل