كيف تؤثر بكتيريا الأمعاء على استمرار الأعراض لدى مرضى التهاب الأمعاء؟

شام تايمز- متابعة

أظهرت دراسة كندية حديثة أن تراجع أعداد بعض أنواع البكتيريا النافعة في الأمعاء، يرتبط باستمرار الأعراض الناجمة عن تناول بعض الأطعمة لدى المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية، حتى خلال فترات خمود المرض.

وذكرت دراسة نُشرت إلكترونياً في مجلة “Gastroenterology” المتخصصة بأمراض الجهاز الهضمي في السابع من تشرين الأول الجاري، أن الالتهاب قد يخلّ بالتوازن الميكروبي في الأمعاء، ويقلل أعداد بعض أنواع البكتيريا التي تساعد على تفكيك مكونات غذائية معينة، ما قد يفسر استمرار الأعراض المرتبطة بالطعام لدى بعض المرضى رغم تراجع نشاط المرض.

وأجرى الدراسة باحثون في معهد فارنكومب لأبحاث صحة الجهاز الهضمي بجامعة ماكماستر الكندية، بقيادة الدكتور ألبرتو كامينيرو، الأستاذ المشارك في المعهد، الذي أشار إلى أن عدداً من المصابين يواصلون المعاناة من أعراض مرتبطة بالطعام حتى بعد استبعاد أسباب مرضية أخرى والسيطرة على نشاط المرض.

وشملت الدراسة 148 مشاركاً تراوحت أعمارهم بين 18 و75 عاماً، من بينهم مرضى مصابون بداء كرون والتهاب القولون التقرحي، إلى جانب مجموعة من الأشخاص غير المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية.

وتسلط النتائج الضوء على أهمية دراسة دور البكتيريا النافعة في الأمعاء لفهم الأعراض المرتبطة بالطعام لدى المصابين بهذه الأمراض، وقد تمهد لأبحاث مستقبلية تستكشف أساليب تستهدف التوازن الميكروبي للحد من تلك الأعراض.

شاهد أيضاً

سمكة أعماق سوداء تبتلع فرائس تفوق حجمها بأضعاف

شام تايمز- متابعة رصد باحثون سمكة “البالعة السوداء” في أعماق المحيط الأطلسي، على عمق 1259 …