شام تايمز- متابعة
سجل المزارع البريطاني “إيان باتون” رقماً قياسياً عالمياً جديداً في زراعة أثقل ثمرة يقطين، بعدما بلغ وزن الثمرة التي زرعها 1295.8 كيلوغراماً، متجاوزاً الرقم القياسي السابق الذي حققه العام الماضي بالشراكة مع شقيقه التوءم “ستيوارت”، وفقاً لموسوعة “غينيس” للأرقام القياسية.
واعتمدت اليقطينة الجديدة، التي أطلق عليها باتون اسم “باغيرا” تيمناً بالنمر الأسود في رواية “كتاب الأدغال” رقماً قياسياً عالمياً بعد وزنها في الثالث من الشهر نفسه، متجاوزة الرقم السابق البالغ 1278.8 كيلوغراماً والمسجل عام 2025.
وأوضح التقرير أن “باتون” حقق الرقم الجديد بمفرده، بعد أن توقف شقيقه عن زراعة القرع العملاق العام الماضي، مشيراً إلى أن الوصول إلى هذا الوزن تطلب عناية مكثفة بالنباتات، ولا سيما خلال الشهرين الأخيرين من موسم النمو، إذ أمضى المزارع ساعات طويلة يومياً في رعايتها.
واعتمد “باتون” على زراعة اليقطين داخل البيوت الزجاجية لإطالة فترة نموه وحمايته من الظروف الجوية القاسية، فيما بلغت درجات الحرارة داخل الدفيئة نحو 40 درجة مئوية خلال موجات الحر الصيفية، ما استدعى ري النباتات بكميات كبيرة وصلت إلى نحو 590 ليتراً من الماء يومياً.
ولا تزال اليقطينة السابقة التي زرعها باتون، وتحمل اسم “ماغل”، تحتفظ برقم قياسي آخر، إذ سجلت أكبر محيط لثمرة يقطين بلغ 649.8 سنتيمتراً، مقابل 596.9 سنتيمتراً لليقطينة الجديدة «باغيرا».
ويعتزم “باتون” مواصلة محاولاته لزراعة يقطينة يتجاوز وزنها 1360 كيلوغراماً، أي ما يعادل نحو 3000 رطل، مستفيداً من البذور التي جُمعت من الثمرة القياسية الجديدة، أملاً في تسجيل رقم عالمي جديد.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل