شام تايمز- متابعة
احْتَضَنَتْ خشبة مسرح الحمراء بدمشق، أمس السبت، انطلاقة تظاهرة أيام مسرح الطفل التي تقيمها وزارة الثقافة ومديرية المسارح والموسيقا بعرض مسرحي تفاعلي حمل عنوان “فلة والأقزام السبعة” من تأليف “هشام كفارنة” وإخراج “بسام حميدي”، وسط حضور حاشد من الأطفال وذويهم والمهتمين بالشأن الثقافي، وفقاً لوكالة “سانا”.
وجاء هذا الافتتاح الفني بمثابة خطوة لتعزيز الفضاء المعرفي الحر حيث قدم العرض معالجة بصرية حديثة لحكاية فلة الشهيرة، متكئاً على تكامل التكنولوجيا من سينوغرافيا وجرافيك مع عناصر الرقص، الكوريغراف، والموسيقا، لغرس قيم تربوية تركز على انتصار الخير على الشر.
وأوضح مخرج العرض “بسام حميدي” أن العمل يعتمد على “الرؤية البصرية” من خلال توظيف مختلف عناصر العرض المسرحي إلى جانب السينوغرافيا، مبيناً أن فريق العمل وظف الصوت والإضاءة والملابس والمكياج والموسيقا والرقص وأداء الممثلين، بهدف تقديم عرض متكامل يحافظ على انتباه الطفل.
وأكد حميدي أن العرض يوظف عناصر الشعر، اللغة، التمثيل، الرقص، والموسيقا؛ لتقديم رسالة تربوية بقالب بصري ممتع يتيح للطفل مساحة للتفاعل والاستيعاب.
من جانبه، قال الفنان “فادي الحموي”:”إن المسرحية التي تعود إلى الخشبة بعد انقطاع دام نحو ثلاث سنوات، تعتمد على الألوان والموسيقا والحركة والرقص والفكرة”، مشيراً إلى أن الطفل يتفاعل مع ما يراه على الخشبة ويحفظ الحركات والموسيقا والأفكار التي يتلقاها خلال العرض.
وبيَّن “الحموي” أن المسرحية تطرح فكرة الصراع بين الخير والشر بطريقة جميلة وممتعة، تساعد الطفل على التمييز بينهما، وتترك أثراً في ذاكرته.
بدوره، أوضح الفنان والمخرج المسرحي “خوشناف ظاظا” “الذي يؤدي دور “الخفاش” المرافق للشريرة، أن العمل يقدم حكاية تقوم على مواجهة الخير والشر حيث تحاول الشريرة التخلص من “فلة”، قبل أن يتدخل الأقزام لإنقاذها.
وأشار “ظاظا” إلى أن المعالجة البصرية تساعد على جذب الأطفال إلى المسرح، في ظل حضور التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي في حياتهم، مبيناً أن إعداد العرض استغرق نحو خمسة أشهر، إلى جانب تدريبات الكوريغراف.
وتشمل عروض تظاهرة مسرح الطفل إلى جانب فلة والاقزام السبعة، مسرحيات علاء الدين والمصباح السحري والدمى عسولة والبطاريق ورجل الثلج، على مسرحي الحمراء والعرائس.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل