وقفات احتجاجية في الرقة ودير الزور على قرار تسعيرة القمح

شام تايمز – متابعة

نظّم فلاحون ومزارعون في محافظتي الرقة ودير الزور، أمس الأحد، وقفات احتجاجية على قرار تسعيرة القمح الصادرة عن وزارة الاقتصاد والصناعة، الذي حدد سعر شراء القمح القاسي من الدرجة الأولى بمبلغ 46000 ليرة سورية للطن الواحد لموسم شراء عام 2026، وسط مطالبات بإعادة النظر بالتسعيرة بما يتناسب مع تكاليف الزراعة والإنتاج.
 
وشهد دوار النعيم في مدينة الرقة تجمعاً رُفعت خلاله شعارات تطالب بتعديل التسعيرة الجديدة، وأكد الحضور أنها لا تتناسب مع تكاليف الزراعة في ظل ارتفاع أسعار المحروقات والأسمدة والبذار وأجور النقل والري، إضافة إلى الأعباء التي تحملها المزارعون خلال الموسم الزراعي.
 
وأكد عدد من المشاركين أن محصول القمح يعد من المحاصيل الاستراتيجية الأساسية في المنطقة، ويتطلب دعماً يضمن استمرار العملية الزراعية وعدم تعرض المزارعين لخسائر إضافية، داعين الجهات المعنية إلى فتح حوار مباشر مع المزارعين للوصول إلى حلول تدعم القطاع الزراعي وتحافظ على استقرار الأمن الغذائي.
 
وفي دير الزور، شهدت المدينة تجمعاً للفلاحين رفضاً لقرار تسعيرة طن القمح، وعُقد اجتماع برئاسة نائب محافظ دير الزور بدري مصلوخ، شارك فيه مجموعة من الفلاحين، وذلك على مدرج مبنى المحافظة.
 
وأوضح عضو المكتب التنفيذي لقطاع الزراعة في محافظة دير الزور ياسر عبوش، أن الاجتماع تم بحضور نحو 100 فلاح غالبيتهم من منطقة الجزيرة شرق الفرات التي تضم مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية في المحافظة، مبيناً أن الفلاحين جاؤوا متوسمين بموسم بركة، ولا سيما بعد الهطولات المطرية التي شهدتها المحافظة.
 
وأضاف: “فتحنا لهم الأبواب واستقبلناهم وسمعنا شكاويهم وأبرزها انخفاض سعر طن القمح مقابل ارتفاع التكاليف، وتواصلنا مباشرة مع الوزارات المختصة وأرسلنا كتباً رسمية تتضمن شكاوى الفلاحين”.
 
ويعد القمح من المحاصيل الاستراتيجية التي تشتهر سوريا بإنتاج أجود أنواعه، ويوفر فرص عمل كثيرة، ويسهم في توفير مصادر دخل لعدد كبير من المزارعين، ما يسهم في دعم الاستقرار السكاني في المناطق الريفية.

شاهد أيضاً

مصرع شخصين جراء هزة أرضية جنوب الصين

شام تايمز – متابعةلقي شخصان مصرعهما جراء هزة أرضية بقوة 5.2 درجات على مقياس ريختر، …