شام تايمز – متابعة
نظم المركز الثقافي الإسلامي التابع لمديرية أوقاف دمشق، اليوم الأربعاء، محاضرة بعنوان “لبيك”، للتعريف بالركن الخامس من أركان الإسلام المتمثل بالحج، والفرق بين الحج والحج الموازي، وذلك في المركز الثقافي بصالة سينما الكندي بدمشق.
وقدم المحاضرة الاستشاري والخبير في علوم التفوق والتطوير الذاتي، الدكتور “حمزة الحمزاوي” حيث عرف بمفهوم الاستباقية في الاستعداد لموسم الحج، عبر ترسيخ وعي حقيقي بمقاصده بوصفه تجربة إيمانية وتربوية متكاملة، لا تقتصر على أداء الشعائر بل تمتد إلى بناء سلوك الإنسان بعد عودته إلى مجتمعه، وركزت على مبدأ “الوعي قبل السعي” لضمان أداء واعٍ للمناسك وتمثيل مشرف للحجاج.
ولفت إلى أنه جرى طرح مفهوم “الحج الموازي” لمن لم يتمكن من أداء الفريضة، من خلال استثمار أيام الحج بالأعمال الصالحة وخدمة الفئات المحتاجة، وتعزيز قيم التكافل والتراحم بما يعكس رسالة الإسلام في الرحمة والتعاون.
أربعاء الارتقاء
أكد “الحمزاوي” أن هذه المحاضرة التي تقام ضمن جلسات “أربعاء الارتقاء”، تهدف إلى تمكين الحاج من إدراك أبعاد هذه الرحلة الإيمانية ويستعد لها فكرياً وروحياً، ولا سيما أن الحاج يمثل بلده، وعليه نقل صورة إيجابية تعكس القيم الحقيقية للمجتمع، وفقاً لوكالة “سانا”.
وأضاف الحمزاوي: “إن الطرح ركز على آثار الحج على سلوك الإنسان بعد عودته”، مؤكداً أهمية استثمار أيام الحج حتى لمن لم يتمكن من أدائه عبر ما سماه “الحج الموازي”، القائم على فعل الخير ومساندة الآخرين.
وبيّن الحمزاوي أن تنظيم هذه الفعاليات يأتي في إطار تعزيز ثقافة السلم الأهلي والتعايش والتكافل، داعياً إلى تكثيف هذه الأنشطة حالياً لترسيخ الوعي المجتمعي.
دروس عملية ترسم مسيرة حياة أفضل
وأكد عدد من الحضور أن المحاضرة كانت غنية بالمضمون، حيث قدمت أفكاراً واضحة حول تطوير السلوك الإيجابي والاستفادة من المفاهيم المطروحة في الحياة اليومية.
وأشاروا إلى أن الطرح اتسم بالوضوح والواقعية وربط المفاهيم النظرية بممارسات قابلة للتطبيق، وتسهم في تعزيز وعيهم بأهمية تطوير الذات واستثمار الوقت والمعرفة، بما ينعكس إيجاباً على حياتهم الشخصية والمهنية.
ويستعد الحجاج السوريون في هذه الفترة للذهاب لأداء مناسك الحج لموسم 1447هـ، حيث تم إصدار معظم تأشيراتهم، بالتزامن مع استكمال التعاقد على مختلف الخدمات الأساسية، بما يشمل السكن والإعاشة والنقل وخدمات المشاعر، حيث يقسم نظام القبول المعتمد نسبة الحجاج السوريين إلى 65 بالمئة، لفئة كبار السن، و35 بالمئة لفئة الشباب، بما يحقق توازناً بين الشرائح العمرية.
وكان مدير إدارة الحج والعمرة في وزارة الأوقاف محمد نور أعرج، أعلن في السادس من نيسان الجاري أنه سجل في الموسم الحالي ما يقارب الـ 65 ألف حاج، وهو عدد يفوق الحصة المخصصة لسوريا، ما استلزم اعتماد آليات لضمان العدالة في الاختيار، حيث تم الاختيار، وفق حصة سوريا، وهي 22500 حاج من المسجلين.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل