شام تايمز – متابعة
نعى اتحاد الفنانين التشكيليين في سوريا “مصطفى الراشد نجيبة” الذي وافته المنية أمس الثلاثاء، معرباً عن حزنه لفقدان فنان ترك أثراً بارزاً في الحركة التشكيلية السورية.
وقال الاتحاد في بيان: إن الراحل كان “قامة سامقة وترك بصمة واضحة في الفن التشكيلي السوري والعربي”، معتبراً رحيله خسارة للمشهد الفني، مقدماً تعازيه إلى أسرته ومحبيه وزملائه في فرع حماة ولكل السوريين.
وامتدت تجربة الراحل لعقود، اعتمد خلالها على التأمل والعفوية في بناء اللوحة، مع ميل واضح إلى الفن التجريدي، وكان يرى أن الإبداع هو جوهر العمل الفني مهما اختلفت أدواته، ويولي أهمية خاصة لدراسة مبادئ الرسم الأساسية مثل الظل والنور والكتلة والفراغ والأبعاد.
بدأ الراحل مسيرته منذ الطفولة، وكان أول عمل فني له عام 1962 حين رسم وجهه أمام المرآة، قبل انتسابه عام 1965 إلى مركز سهيل الأحدب للفنون التشكيلية في حماة، وخلال تجربته الطويلة تنقّل بين الرسم بالقلم الرصاص والريشة والألوان، مطوّراً أسلوباً تجريدياً يقوم على العفوية ومزج الألوان.
وولد “مصطفى الراشد نجيبة” في حماة عام 1941، وشارك في معارض داخل سوريا وخارجها، واقتنيت أعماله في المتحف الوطني بدمشق وجهات عامة وخاصة، كما أقام قبيل وفاته معرض “تحية لبلدي المحرر” ضم أكثر من 35 لوحة.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل