شام تايمز- متابعة
وقّعت وزارتا التعليم العالي والبحث العلمي والثقافة ،أمس الأحد، اتفاقية تعاون لتعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية السورية، وتوسيع دور البحث العلمي في خدمة التنمية الثقافية، ودعم الهوية الوطنية والانتماء المجتمعي لدى الشباب، وذلك في مبنى وزارة التعليم العالي بدمشق.
وتهدف الاتفاقية التي وقعها معاون وزير التعليم العالي والبحث العلمي لشؤون الطلاب “عبد الحميد الخالد”، ونائب وزير الثقافة للشؤون الثقافية سعد نعسان، بحضور وزيري التعليم العالي “مروان الحلبي”، والثقافة “محمد ياسين الصالح”، إلى تنمية الإبداع الفكري والثقافي في الأوساط الجامعية، وتطوير منظومة الثقافة والمعرفة الرقمية.
كما تهدف إلى توثيق وحماية التراث الثقافي السوري المادي واللامادي، وتمكين الشباب الجامعي من المساهمة في الحياة الثقافية الوطنية.
وبموجب الاتفاقية، يتعاون الطرفان في تعزيز الوعي بالهوية الوطنية السورية، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء لدى الشباب الجامعي في مختلف المحافظات، وفي ربط البحث العلمي بالاحتياجات الثقافية الوطنية، وتعزيز البيئة الثقافية في الجامعات.
كما يتعاون الطرفان لدعم المواهب والنخب الطلابية في الجامعات، وتوثيق وحماية الإرث الحضاري السوري بالتعاون مع كليات الآثار والتاريخ وهندسة العمارة في الجامعات السورية، وبناء بيئة معرفية رقمية متكاملة تربط الجامعات بالمؤسسات الثقافية الوطنية، وخدمة المجتمع والتنمية الثقافية.
كما تشمل الاتفاقية التعاون في دراسة إحداث اختصاصات جامعية جديدة تنسجم وتعزز الهوية الثقافية الوطنية، وتعزيز التعاون بين الجامعات الحكومية والهيئات البحثية المرتبطة بوزارة التعليم العالي وذات الصلة بالمجال الثقافي وبين الهيئات والمديريات والمكتبات والمعاهد العليا والتقانية التابعة لوزارة الثقافة.
وتدخل الاتفاقية حيز التنفيذ اعتباراً من تاريخ توقيعها، وتبقى سارية لمدة ثلاث سنوات، وتتجدّد تلقائياً لمدة مماثلة ما لم يقرر أحد الطرفين إنهاء العمل بها.
وأكد وزير التعليم العالي أهمية التكامل الأكاديمي والثقافي، وأن الاتفاقية تسهل التعاون وتمثل خطوة مهمة نحو تعزيز حضور الثقافة في الجامعات السورية عبر ورشات العمل والمناظرات الطلابية، لافتاً إلى وجود أنشطة ثقافية يومياً في الجامعات السورية، منها مرتبطة مباشرة مع وزارة الثقافة مثل كليات العمارة والفنون الجميلة وقسم المكتبات.
من جانبه أشار وزير الثقافة إلى وجود ثغرات يمكن سدها عبر إحداث عدد من الاختصاصات، كما شدد على أهمية إدخال الدماء الشابة والاعتماد على الاختصاصيين، لأن الطاقة البشرية هي نواة أي عمل، لافتاً إلى أهمية التنمية الثقافية والتعاون مع وزارة التعليم العالي في مجال التحول الرقمي عبر البرامج والدورات في هذا المجال.
وتعمل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على ترسيخ دور الجامعة كمركز إشعاع ثقافي، يدمج بين المعرفة الأكاديمية والإبداع الفكري، ويمنح الشباب مساحة للتعبير والمشاركة في الحياة الثقافية الوطنية، لبناء مجتمع معرفي متكامل.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل