شام تايمز – متابعة
أطلقت جمعية المسرح الحر أمس الإثنين أول فعالية فنية بعد التحرير في مقرها بدمشق، متضمنة معرضاً تشكيلياً وحفلاً موسيقياً، وتستمر الفعالية حتى الـ24 من الشهر الجاري.
وشهدت الفعالية حضوراً واسعاً لعدد من الفنانين الذين تجولوا بين 22 لوحة للفنان التشكيلي رفعت الأشمر، تناولت الطبيعة الصامتة ومشاهد من التراث السوري، بينما استمتع الحضور بأغاني الطرب الأصيل من جيل السبعينيات، قدمها عازف الأورغ بسام الطباع وعازف العود فادي العبدالله، بمرافقة أصوات الفنانين عدنان عمر وباسل فتال.
رئيس مجلس إدارة الجمعية سعيد عطايا أوضح في تصريح لـ سانا أن هذه الفعالية هي الأولى في مقر الجمعية بعد إسقاط النظام البائد، وتأتي عقب مشاركتهم في احتفالات النصر ومعرض دمشق الدولي، وبعد تشكيل مجلس إدارة جديد.
وأكد عطايا أن أهمية الفعالية تكمن في دعم المواهب الشابة غير المنتسبة لنقابة الفنانين أو للمعهد العالي للفنون المسرحية أو لكلية الفنون الجميلة، وبعيداً عن أي قيود أو إملاءات كانت مفروضة سابقاً.
وأشار إلى أن مشاريع الجمعية المقبلة تركز على إيصال العروض المسرحية، بما فيها عروض الأطفال، إلى كل مكان عبر جهود فردية من أعضاء الجمعية، ليصل الفن إلى الشارع والحدائق والأحياء، كما كشف عن خطة لافتتاح فروع للجمعية في مختلف المحافظات، واستضافة عروض فنية مستقبلية من بينها عروض للأخوين ملص، مؤكداً الحاجة إلى دعم مادي يضمن استمرار نشاطات الجمعية وتوسعها.
بدوره، شدد عضو مجلس الإدارة بسام دكاك على أهمية الدور التاريخي للجمعية التي استقطبت رواد المسرح السوري مثل حسن دكاك وعبد الجليل آل يحيى وعصمت رشيد، مؤكداً أنها اليوم تفتح أبوابها لكل ما يتعلق بالفن، بمن في ذلك فنانو الثورة السورية والمواهب التي تهجّرت خلال السنوات الماضية.
من جهته، تحدث الفنان رفعت الأشمر عن لوحاته التي اعتمدت على التجسيد البصري والتناغم مع الفنون الأخرى، مشيراً إلى أن المعرض مُهدى لروح الفنان الراحل حسن دكاك، وهو معرضه الثاني بعد التحرير.
ومن الحضور، أشاد محمد بشير الركابي بجمالية الأعمال التي تعكس احترافية الفنان الذي عاصر كبار التشكيليين مثل نصير شورى ومحمود الحماد، لافتاً إلى تمازج الألوان الذي يمنح اللوحات سردية طبيعية حيّة.
وتأسست جمعية المسرح الحر عام 1956 على يد الفنان القدير عبد اللطيف فتحي، لتكون من أقدم الهيئات الفنية والثقافية في سوريا، وتعمل في مجالات التمثيل والموسيقى والغناء، وتهدف إلى صقل المواهب الفنية.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل