بريطانية في الـ101 تحول ذكريات طفولتها إلى متحف للألعاب

شام تايمز – متابعة

حوّلت بريطانية تبلغ من العمر 101 عام ذكريات طفولتها وشغفها ببيوت الدمى والألعاب القديمة إلى متحف في مدينة نيوبورت الويلزية، يضم مجموعةً من المقتنيات التاريخية التي توثق جانباً من حياة الأطفال والعائلات عبر أجيال متعاقبة.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC، أمس السبت، أن “فال ريبلي” بدأت علاقتها ببيوت الدمى عام 1932، عندما حصلت في سن الثامنة على أول بيت للدمى هدية من والديها بمناسبة عيد الميلاد، لتحتفظ به وتواصل اهتمامها بهذا النوع من الألعاب طوال حياتها.

وعثرت “ريبلي” وشقيقتها بام على ألعاب طفولتهما داخل علية منزل والدتهما بعد وفاتها عام 1977، بعدما كانتا تعتقدان أن تلك المقتنيات ضاعت، قبل أن تقررا تحويل شغفهما إلى مشروع يتيح للزوار التعرف إلى تاريخ الألعاب وبيوت الدمى.

ويستقبل متحف “تاي توت” لبيوت الدمى والألعاب في مدينة نيوبورت البريطانية كما أطلقت عليه ريبلي، الزوار والمجموعات المدرسية، ويعرض مجموعة متنوعة من البيوت المصغرة والأثاث والألعاب التي تعكس أنماط الحياة اليومية في فترات تاريخية مختلفة.

وتضم المجموعة بيتاً للدمى يعود إلى عام 1840، ويجسد نمط حياة إحدى العائلات الثرية في بدايات العصر الفيكتوري، إلى جانب نماذج مصغرة أخرى، من بينها مدرسة للدببة لا تزال ريبلي تتذكر أسماء شخصياتها.

وتشير “ريبلي” إلى أن بيوت الدمى كانت في بداياتها مقتنيات فاخرة مخصصة للبالغين، قبل أن تسهم الثورة الصناعية في انتشار إنتاجها وتحولها تدريجياً إلى ألعاب للأطفال.

ورغم بلوغها 101 عام، لا تزال ريبلي تواصل الاهتمام بمجموعتها وإضافة قطع جديدة إليها، محافظة بذلك على شغف رافقها منذ طفولتها، وتحول مع مرور الزمن إلى متحف يستعيد تاريخ الألعاب وذكريات أجيال متعاقبة.

شاهد أيضاً

إعادة ضخ مياه الشرب إلى قطاع حوايج ذياب شامية في دير الزور بعد انقطاع دام 12 عاماً

شام تايمز – متابعةأعادت كوادر الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في دير الزور اليوم السبت ضخ مياه …