شام تايمز – متابعة
رفع “كين باكستون” المدعي العام لولاية تكساس الأمريكية دعوى قضائية اتهم فيها شركة نتفليكس، المتخصصة في خدمات البث المباشر، بالتجسس على الأطفال والمستخدمين الآخرين من خلال جمع بياناتهم دون موافقتهم وبتصميم منصتها بحيث تسبب الإدمان، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وذكرت ولاية تكساس في الدعوى أن نتفليكس ظلت لسنوات تقول للمستخدمين إنها لا تجمع أو تشارك بياناتهم، في حين أنها كانت في الواقع تتعقب عادات وتفضيلات المشاهدين وتبيعها إلى وسطاء البيانات التجارية وشركات تكنولوجيا الإعلانات، محققةً أرباحاً تصل إلى مليارات الدولارات سنوياً.
كما اتُهمت الشركة -التي تتخذ من ولاية كاليفورنيا مقراً- باستخدام “أنماط مستترة” سراً لإبقاء المستخدمين معتادين على المشاهدة، بما في ذلك ميزة التشغيل التلقائي التي تبدأ عرضاً جديداً عند انتهاء عرض آخر.
من جهته، قال متحدث باسم “نتفليكس” في بيان: إن “الشركة تعتزم الرد على هذه الاتهامات في المحكمة”، مضيفاً: إن “هذه الدعوى تفتقر إلى الجدارة وتستند إلى معلومات غير دقيقة ومشوهة”.
واعتبر المتحدث أن “نتفليكس” تلتزم بقوانين الخصوصية وحماية البيانات في كل مكان تعمل فيه.
يشار إلى أن “نتفليكس” هي شركة ترفيهية أمريكية تتخصص في تزويد خدمة البثّ الحي والفيديو حسب الطلب، وتوصيل الأقراص المدمجة عبر البريد، وفي عام 2013 توسعت الشركة بإنتاج الأفلام والبرامج التلفزيونية، وتوزيع الفيديو عبر الإنترنت.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل