شام تايمز – متابعة
أعلن الجيش في نيوزيلندا، اليوم الثلاثاء، رصد أنشطة بحرية يشتبه في ارتباطها بمحاولات الالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية، وذلك خلال عمليات مراقبة في شرق آسيا.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مسؤولين عسكريين: “إن طائرة استطلاع رصدت ما يعتقد أنه عمليات نقل بضائع بين سفن في كل من بحر الصين الشرقي والبحر الأصفر، وهي ممارسات تستخدم أحياناً لتجاوز القيود الدولية”.
وأوضحت نيوزيلندا أنها أبلغت الأمم المتحدة برصد 35 سفينة وصفتها بالمشبوهة، اعُتقد أن بعضها متورط في نقل النفط المكرر، أو شحنات من مواد مثل الفحم وخام الحديد.
في المقابل، أثارت هذه العمليات انتقادات من الصين، التي اعتبرت أن بعض أنشطة المراقبة الجوية “مزعزعة وغير مسؤولة”، مشيرةً إلى أنها جرت في نطاقها الجوي، وهو ما رفضته نيوزيلندا.
وتخضع كوريا الشمالية لسلسلة من العقوبات الدولية التي فرضتها الأمم المتحدة على خلفية برامجها النووية والبالستية، وتشمل قيوداً على واردات النفط وصادرات الموارد الطبيعية.
وفي هذا السياق، تنفذ عدة دول، بينها نيوزيلندا، دوريات مراقبة بحرية منذ عام 2018 لرصد أي أنشطة يشتبه في مخالفتها لهذه العقوبات، وخصوصاً عمليات نقل الشحنات بين السفن في عرض البحر، بينما تثير هذه العمليات حساسية إقليمية، ولا سيما مع الصين التي ترى فيها تدخلاً في محيطها الجغرافي.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل