شام تايمز – متابعة
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية “ماجد الأنصاري” أن حل أزمة مضيق هرمز يجب أن يكون إقليمياً وبمشاركة الدول المتشاطئة والدول التي تعتمد عليه، مشدداً على ضرورة أن تضطلع دول الإقليم بدور أساسي في معالجة الأزمات، وأن تكون جزءاً من الحل وليس من المشكلة.
وقال الأنصاري في مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء، نقلته قناة الجزيرة مباشر: “إن الوضع في مضيق هرمز طارئ، ويجب العمل للوصول إلى حل مستدام”، مؤكداً أنه لا يمكن تهديد أمن المضيق من أي طرف، ولا ينبغي استخدامه ورقة ضغط أو فرض شروط مسبقة لفتحه، لافتاً إلى أن تداعيات أي إغلاق تتجاوز أسواق الطاقة.
وأضاف أن قطر تتواصل مع الشركاء لإعادة فتح المضيق ووقف التداعيات السلبية لإغلاقه، مشيراً إلى أن بلاده تدعم المباحثات الرامية إلى ذلك، وأن التنسيق الإقليمي والدولي مستمر في هذا السياق.
وشدد المتحدث على ضرورة استمرار وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، مع التركيز على تثبيته، مؤكداً أن جميع الأزمات يجب أن تحل عبر الحوار، ودعم بلاده لجهود خفض التصعيد وإنهاء الحرب في لبنان.
وأوضح “الأنصاري” أن بلاده تدعم جهود باكستان في الوساطة بين إيران وأمريكا، وأن اتصالات إقليمية مكثفة تجري حالياً لإنجاح جهود الوساطة وخفض التصعيد، لافتاً إلى انتظار تأكيد عقد جولة جديدة من المفاوضات في باكستان ودعم هذه الجهود الدبلوماسية.
وأضاف أن قطر تنسق مع الأشقاء في المنطقة للوصول إلى موقف إقليمي موحد، وأن مجلس التعاون الخليجي أثبت أهميته في التنسيق ومواجهة التحديات.
وفيما يتعلق بالوضع الأمني، قال الأنصاري إن لغة التهديد غير مقبولة، وإن قطر تتعامل مع جميع التهديدات بما يضمن سلامة البلاد، مؤكداً أن هجمات إيران على قطر استمرت خلال الحرب وتوقفت مع وقف إطلاق النار، رافضاً الادعاءات بشأن وجود اتفاق مع الإيرانيين أو بشأن وقف الهجمات.
وأوضح أنه لا توجد اتصالات حالياً مع إيران، وأن التركيز ينصب على الدفاع عن الدولة، مشيراً إلى عدم تسجيل أي اعتداء على أي ناقلات قطرية خلال الأيام الماضية، مؤكداً أن قطر ترفض أن تكون أي جهة قادرة على السيطرة على مضيق هرمز أو استخدامه كأداة ضغط.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل