شام تايمز – متابعة
أظهرت دراسة علمية حديثة أن تعزيز استقلالية الروبوتات يمكن أن يسهم في تسريع مهام استكشاف الكواكب، وتمكينها من تغطية مساحات أوسع خلال وقت أقصر مقارنة بالأنظمة التقليدية المعتمدة حالياً.
ووفقاً لمجلة “فرونتيرز إن سبيس تكنولوجيز” السويسرية، أجرى فريق من وكالة الفضاء الأوروبية تجربة لاختبار قدرة الروبوتات على تنفيذ مهام علمية بشكل مستقل، وذلك في مختبر “مارس لابور” بجامعة بازل في سويسرا.
واستخدم الباحثون روبوتاً رباعي الأرجل يُدعى “أنيمال”، مزوداً بذراع آلية وأدوات علمية متقدمة، منها ماسح ضوئي ومطياف رامان، بهدف تقييم قدرته على جمع وتحليل البيانات دون إشراف بشري مباشر.
وركزت التجربة على اختبار قدرة الروبوت في التعرف إلى أنواع مختلفة من الصخور والمعادن ضمن بيئة تحاكي سطح المريخ، حيث نجح في تحديد معادن مهمة مثل الجبس والكربونات والبازلت، إضافةً إلى اكتشاف صخور مثل “الدونيت” الغني بالأوليفين، و”الأنورثوزيت” المرتبط بتكوين القشرة القمرية، ما يوفر مؤشرات مفيدة لفهم التركيب الجيولوجي للكواكب.
يذكر أن اعتماد الروبوتات المستقلة قد يشكل نقلة نوعية في مجال استكشاف الفضاء، من خلال تسريع عمليات المسح وجمع البيانات، وإتاحة إمكانية استخدام روبوتات صغيرة متعددة بدلاً من المركبات الكبيرة، الأمر الذي يختصر الزمن ويعزز فرص البحث عن الموارد وآثار الحياة خارج الأرض.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل