أدوية حديثة للصداع النصفي ترتبط بزيادة خطر الإجهاض

شام تايمز- متابعة

أظهرت دراسة علمية حديثة أن استخدام فئة من الأدوية الحديثة المخصصة لعلاج ‏الصداع النصفي يرتبط بارتفاع خطر الإجهاض خلال الأسابيع العشرين الأولى ‏من الحمل، في حين أكد الباحثون أن النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين ‏استخدام هذه الأدوية وفقدان الحمل، وفقاً لشبكة “سكاي نيوز”.

وشملت الدراسة التي نُشرت في مجلة جاما ‏نيورولوجي 7579 حالة حمل، وبحثت في العلاقة بين استخدام الأدوية التي ‏تستهدف الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين ‏CGRP‏، الذي يؤدي دوراً في آليات ‏الصداع النصفي، وبين خطر الإجهاض.‏

وقادت الدراسة الباحثة “أنيك بيرار”المرتبطة بمركز مستشفى ‏جامعة سانت جوستين في مدينة مونتريال الكندية، بمشاركة باحثين من مؤسسات ‏علمية في كندا والولايات المتحدة وفرنسا.‏

وأظهرت النتائج ارتباط التعرض لهذه الأدوية بزيادة خطر الإجهاض بنسبة 40%، فيما لم يُرصد ارتباط مماثل بزيادة الخطر لدى النساء اللواتي استخدمن دواء ‏بروبرانولول.‏

ويؤدي الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين دوراً في نوبات الصداع النصفي، كما ‏يشارك في تنظيم تدفق الدم وعمليات بيولوجية مرتبطة بانغراس الجنين وتطور ‏المشيمة، الأمر الذي يستدعي إجراء مزيد من الأبحاث لتقييم تأثير الأدوية التي ‏تستهدفه خلال الحمل.‏

وأوضح الباحثون أن الدراسة رصدية، ما يعني أنها تكشف عن ارتباط إحصائي ولا ‏تثبت أن الأدوية تسببت مباشرة في زيادة خطر الإجهاض، إذ يمكن أن تؤثر عوامل ‏أخرى في النتائج، من بينها شدة الصداع النصفي والحالة الصحية للمريضات.‏

ودعا الباحثون إلى إجراء دراسات إضافية لتقييم سلامة هذه العلاجات خلال الحمل، ‏مؤكدين أهمية مراجعة الطبيب عند التخطيط للحمل أو خلاله لمناقشة الخيارات ‏العلاجية المناسبة، وعدم تغيير الدواء أو إيقافه من دون استشارة طبية.‏

شاهد أيضاً

انخفاض الذهب محلياً

شام تايمز- متابعة ‏ انخفض سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً في السوق السورية، اليوم …