شام تايمز – متابعة
كشفت دراسة واختبارات سريرية أجراها علماء روس، بالتعاون مع معهد البيولوجيا الجزيئية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، عن أول رقاقة حيوية روسية محلية الصنع تحمل اسم «بيوتشيب-أ» (Biochip-A) لتقييم الخطر الجيني الفردي للإصابة بمرض الزهايمر، وذلك بعد اختبارها على 216 مريضاً في إحدى عيادات الذاكرة في موسكو.
ووفقاً لشبكة “RT” أمس الإثنين، الرقاقة تخضع حالياً للتطبيق السريري بهدف تحديد أفضل طريقة لإدراج الاختبارات الجينية ضمن المسار التشخيصي للمرضى، موضحةً أن الجهاز مسجل كمنتج طبي، ويستخدم لتقييم الاستعداد الجيني للإصابة بالخرف من نوع الزهايمر، دون أن يحل محل التشخيص الطبي.
وأوضحت الطبيبة النفسية “آنا موروزوفا” أن المتغيرات الجينية التي تقيسها الرقاقة تكون موجودة منذ الولادة ولا تتغير طوال حياة الإنسان، ما يتيح تقدير مستوى الخطر قبل ظهور الأعراض السريرية بسنوات، مشيرةً إلى أن النتيجة يمكن أن تساعد الأطباء في تحديد المرضى الذين يحتاجون إلى فحوص إضافية.
وبحسب الباحثين، فإن ارتفاع مستوى الخطر الجيني لا يعني بالضرورة الإصابة بالزهايمر، وإنما يمثل معلومة إضافية ضمن التقييم الشامل الذي قد يشمل الفحص السريري والاختبارات العصبية النفسية والتصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ.
وطُورت الشريحة بدعم من مركز موسكو للتقنيات المبتكرة في الرعاية الصحية، بالتعاون مع مستشفى أليكسييف السريري للأمراض النفسية، وبدعم من برنامج منح عمدة موسكو، بهدف توفير أداة تساعد الأطباء في تصنيف مخاطر الإصابة بالخرف من نوع الزهايمر والاستفادة من المعلومات الجينية إلى جانب المعطيات السريرية.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل