اكتشاف نوع جديد من الضفادع المنقرضة في ولاية كاليفورنيا

شام تايمز – متابعة

اكتشف باحثون أمريكيون ومكسيكيون نوعاً جديداً من البرمائيات المنقرضة التي عاشت في منطقة لوس أنجلوس خلال العصر الجليدي، وأطلقوا عليه اسم “سبيا لابريا”، في اكتشاف يوفر معلومات جديدة عن الظروف المناخية والبيئية التي سادت المنطقة آنذاك.

ووفقاً لشبكة “سي إن إن” أمس الإثنين، الدراسة تمثل ثاني اكتشاف معروف لنوع من البرمائيات المنقرضة من عصر البليستوسين في أمريكا الشمالية، وأجراها باحثون من متحف التاريخ الطبيعي في مقاطعة لوس أنجلوس وجامعة كاليفورنيا في بيركلي والمعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ في المكسيك.

وعثر الباحثون على حفريات الضفدع ضمن مجموعة من عينات البرمائيات والزواحف التي جمعت خلال عمليات تنقيب سابقة في حفر لابريا، قبل أن يعاد فحصها ومقارنتها بنحو 80 عينة محفوظة في مجموعات متحفية وعلمية، بينها عينات من متحف التاريخ الطبيعي في مقاطعة لوس أنجلوس ومتحف علم الحيوان الفقاري بجامعة كاليفورنيا في بيركلي.

وأوضح الباحثون أن البرمائيات تعد مؤشرات مهمة على التغيرات البيئية والمناخية القديمة، نظراً إلى حساسيتها الكبيرة للظروف المحيطة وارتباطها الوثيق بموائلها، لافتين إلى أن وجود أنواع معينة أو اختفاءها يمكن أن يساعد في إعادة بناء طبيعة البيئات التي عاشت فيها.

كما كشف الباحثون عن أدلة على وجود الضفدع المكسيكي الحفار “Rhinophrynus” في المنطقة خلال العصر الجليدي، رغم أن أقرب تجمعاته المعروفة حالياً تقع في جنوب المكسيك، على بعد نحو 2500 كيلومتر من لوس أنجلوس، ما يشير إلى اختلاف كبير في الظروف البيئية للمنطقة عما هي عليه اليوم.

وأشار الباحثون إلى أن دراسة حفريات البرمائيات، إلى جانب بقايا الحيوانات الكبيرة المعروفة في حفر لابريا، يمكن أن تسهم في تكوين صورة أكثر دقة عن التغيرات المناخية والبيئية التي شهدتها منطقة لوس أنجلوس في نهاية العصر الجليدي، وفهم استجابة الأنواع الحساسة للتغيرات البيئية.

وتسهم هذه الاكتشافات في تعزيز فهم البيئات القديمة والتغيرات المناخية التي شهدتها المنطقة خلال العصر الجليدي.

شاهد أيضاً

الدولار يستقر قرب أدنى مستوياته مقابل معظم العملات ‏

شام تايمز – متابعةاستقر الدولار الأمريكي قرب أدنى مستوياته في عدة أشهر مقابل ‌‏معظم العملات …