تصاميم متموجة للجدران والأسقف تعزز مقاومة المباني للرياح العاتية

شام تايمز- متابعة

أظهرت دراسة أجراها باحثون في كلية الهندسة بجامعة ولاية فلوريدا الأمريكية، أن استخدام تصاميم متموجة للجدران والأسقف الخارجية للمباني يمكن أن يسهم في تخفيف تأثير الرياح القوية، وخفض أحمال الرياح على المباني منخفضة الارتفاع بنسبة تصل إلى 60%.

ونشرت الجامعة عبر موقعها الإلكتروني ،أمس الثلاثاء، تقريراً حول الدراسة، التي بينت أن الأسطح المتموجة يمكن أن تقلل ضغط الرياح على المباني، ولا سيما عند زوايا الأسقف والجدران، ما يحد من الأضرار الناجمة عن العواصف الشديدة.

واختبر الباحثون نماذج لمبان منخفضة الارتفاع مزودة بأسقف وجدران خارجية متموجة بدلاً من الأسطح المسطحة التقليدية، بهدف قياس تأثير هذه التصاميم في حركة الرياح والضغط الواقع على المباني.

وأظهرت الاختبارات أن الموجات الأعمق كانت الأكثر فعالية في تخفيف ضغوط الرياح، إذ خفضت الضغوط القصوى بالقرب من زوايا الأسقف والجدران بنسب تراوحت بين 40 و60%، تبعاً لاتجاه الرياح.

وأوضح الباحثون أن الأسطح المتموجة تسهم في تغيير مسار الهواء والحد من تشكل الدوامات الهوائية التي تزيد قوى الضغط والشفط على حواف المباني وزواياها، وهي من أكثر المناطق تعرضاً لتأثيرات الرياح القوية.

وأشاروا الباحثون إلى أن هذه التصاميم يمكن أن توفر خياراً إضافياً للمهندسين والمعماريين لتعزيز مقاومة المباني للرياح، إلى جانب أساليب الحماية التقليدية التي تعتمد على زيادة سماكة الجدران أو استخدام مواد أكثر متانة.

ويواصل الباحثون إجراء اختبارات إضافية لدراسة حركة الرياح حول هذه التصاميم، إلى جانب استخدام نماذج حاسوبية لتحسين أشكال الموجات وتقييم تصاميم أخرى قد تسهم في تعزيز قدرة المباني على مقاومة الرياح العاتية.

وتفتح هذه النتائج المجال أمام تطوير تصاميم هندسية جديدة تسهم في تعزيز مقاومة المباني للعوامل الجوية القاسية.

شاهد أيضاً

باحثون في”هونغ كونغ” يضعون تصوراً لنقل الطاقة لاسلكياً دون بطاريات

شام تايمز- متابعة وضع باحثون في جامعة “هونغ كونغ” للفنون التطبيقية تصوراً لتطوير تقنية تتيح …