ورشة محطات الإبداع تعزز وعي الأطفال ومهاراتهم في القصة والتقنية والذكاء

شام تايمز – متابعة

ضمن فعاليات أسبوع الطفل، وبهدف تنمية معارف الأطفال وصقل مهاراتهم السلوكية والتقنية والذهنية عبر أنشطة تفاعلية تجمع بين المتعة والفائدة، احتضن المركز الثقافي في كفرسوسة اليوم الأربعاء، ورشة تعليمية ومهارية بعنوان محطات الإبداع، وفقاً لوكالة “سانا”.

وجاءت الورشة، التي أشرفت عليها المدربة “ميس السرايجي”، بمشاركة 45 طفلاً وطفلة من الفئة العمرية بين 8 و12 عاماً، موزعة على ثلاث محطات رئيسية صُممت لتقديم محتوى تربوي وتفاعلي يساعد الأطفال على التعلم عبر التجربة والمشاركة.

وأوضحت المدربة “ميس السرايجي” أن الورشة جاءت لتقديم تجربة متكاملة تمزج بين الوعي والمعرفة والمرح، وتستهدف تنمية التفكير والسلوك والمهارات الذهنية لدى الأطفال بأسلوب تفاعلي قريب من عالمهم، موضحةً أهمية الورشة في تعريف الطفل بمفهوم التنمر وطرق التعامل معه، وفتح مساحة أمامه للتعبير الفني والتقني وتنشيط التركيز والانتباه، بما يسهم في بناء شخصية أكثر وعياً وثقةً بنفسها وقدرةً على التفاعل الإيجابي مع محيطها.

وتوزعت فعاليات الورشة على ثلاث محطات رئيسية، حملت الأولى عنوان قصة وعبرة وهي محطة الوعي السلوكي، وقدمت سرداً قصصياً تفاعلياً تناول مفهوم التنمر بأشكاله اللفظية والجسدية والاجتماعية والعاطفية، في محاولة لتعزيز الوعي السلوكي لدى الأطفال وترسيخ قيم التعاطف واحترام الآخر وحماية النفس.

وجاءت المحطة الثانية بعنوان سحر التحريك الرقمي وهي محطة التكنولوجيا والفن، وجمعت بين الرسم التقليدي والتكنولوجيا الحديثة، حيث رسم الأطفال لوحاتهم الخاصة ثم تعرّفوا إلى طريقة تحريكها عبر موقع إلكتروني مخصص، في تجربة تمزج الخيال بالفن الرقمي.

واختُتمت الفعاليات بمحطة التحدي والذكاء وهي محطة ألعاب التركيز والانتباه، وشارك الأطفال خلالها بألعاب ذهنية مبتكرة تعتمد على الدقة وسرعة البديهة وقوة الملاحظة، بهدف تنمية قدراتهم العقلية وتعزيز مهارات التفكير لديهم.

وعبّر الأطفال المشاركون عن تفاعلهم مع فعاليات الورشة، حيث قالت “ميار دقماق”: “أحببت قصة التنمر لأنها علمتني كيف أتصرف إذا شعر أحد بإيذاء الآخرين”، فيما رأت “رهف أبوحوش” أن التحريك الرقمي كان الأكثر تميزاً، مضيفةً: “رسمت لوحة ثم رأيتها تتحرك، شعرت أنها مثل حكاية حية”.

وأعربت “أمل فرهود” عن إعجابها بمحطة القصة والعبرة لأنها علّمتها كيف تميز بين السلوك الجيد والسيئ، بينما قال “حسام دقماق” عن ألعاب التركيز: “كانت ممتعة وصعبة أحياناً، لكنها ساعدتني أن أركز أكثر”، ووصف “عبد اللطيف الشيخة” الأجواء بأنها تفاعلية جمعت بين التعلم والمرح، واعتبر “كريم عادل بطحيش” تجربة الرسم وتحريكه على الشاشة فكرة جديدة ومسلية.

وأشار “محمد بقلة” إلى أن الورشة زادته معرفة بكيفية التعامل مع زملائه بلطف، بينما رأى “قاسم أبوحوش” أن ألعاب الذكاء كانت سريعة ومشوقة ودفعته إلى التركيز أكثر، فيما أشار “أحمد فرهود” إلى أن الورشة جمعت أكثر من فكرة مفيدة في وقت واحد، كما عبّر الأطفال “رايا حوراني وليا حوراني وتميم سراجي وشام نجيبة” عن سعادتهم بالمشاركة في الورشة التي وفرت لهم مساحة للتعلم والمرح معاً.

وتأتي هذه الورشة ضمن نشاطات مديرية ثقافة دمشق الهادفة إلى توفير فضاءات ثقافية وتربوية للأطفال، وتعزيز ارتباطهم بالمراكز الثقافية بوصفها بيئة مساندة للتعلم والإبداع وتنمية المهارات.

شاهد أيضاً

خبراء يحذرون من مخاطر صحية ناتجة عن سوء استخدام العدسات اللاصقة

شام تايمز – متابعةحذّر خبراء في طب العيون من أن الاستخدام غير السليم للعدسات اللاصقة …