شام تايمز- متابعة
رصد فريق دولي من علماء الفلك مذنباً “بين نجمي”، يحمل اسم “أطلس” (3I/ATLAS)، يُعتقد أنه من أقدم الأجسام التي جرى اكتشافها حتى الآن، ما يتيح فرصة نادرة لدراسة الظروف التي سادت في المراحل الأولى من تشكّل مجرة درب التبانة، وفقاً لمجلة “Nature” العلمية.
وأوضحت دراسة أن فريقاً دولياً يضم باحثين من الولايات المتحدة عبر وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، ومن أوروبا عبر وكالة الفضاء الأوروبية والمرصد الأوروبي الجنوبي، إضافة إلى وكالة الفضاء الكندية، تمكن من رصد المذنب ودراسة مكوناته باستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي، ما وفر بيانات دقيقة حول تركيبه الكيميائي.
وأوضح الباحثون أن المذنب رُصد أثناء ابتعاده عن الشمس في أواخر عام 2025، الأمر الذي أدى إلى تبخر جزء من جليده القديم، وتشكّل سحابة غازية متوهجة حوله، أتاحت للعلماء تحليل مكوناته الكيميائية بدقة عالية.
وأظهرت النتائج وجود نسب مرتفعة من الديوتيريوم الهيدروجين الثقيل تصل إلى نحو 30 ضعف المستويات المسجلة في مذنبات النظام الشمسي، ما يشير إلى أنه تشكّل في بيئة مختلفة تماماً عن البيئة التي نشأت فيها أجسام مجموعتنا الشمسية.
ويُعد أطلس ثالث جسم مؤكد المصدر من خارج النظام الشمسي يتم رصده في التاريخ الحديث، بعد اكتشافه عبر مشروع ATLAS المخصص لمراقبة الأجسام القريبة من الأرض، ويرى العلماء أن دراسة الأجسام بين النجمية، مثل أطلس، تسهم في توسيع فهم تطور المجرات والأنظمة الكوكبية.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل