شام تايمز – متابعة
استهلّت مدينة نوى بريف درعا صباحها على وقع الشعر، في أصبوحة أدبية نظمها المركز الثقافي العربي في المدينة، بالتعاون مع المجتمع المحلي، اليوم الإثنين، واحتضنتها قاعة مركز التنمية الريفية، بمشاركة عدد من شعراء المحافظة.
وشارك في الأصبوحة الشعراء سليمان الزعبي، وجمال سعد الدين، وفهد العبود، وخلف الزرزور، وإبراهيم الحريري، حيث تنوعت القصائد بين الوجداني والغزلي، ونصوص وثقت مجريات الثورة السورية وبطولات أبنائها، من بينها قصيدة حملت عنوان “صرخة ثائر”.
مدير الثقافة سليمان الزعبي قال في تصريح لـ سانا: إن المديرية تقيم هذه الأصبوحة في مدينة نوى، إيماناً منها بأن الشعر والأدب هما الضوء نحو الوعي والمعرفة، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الفعالية خطوة نحو أنشطة أوسع تعمل مديرية الثقافة على إقامتها في عموم المحافظة.
وأضاف الزعبي: إن مديرية الثقافة تدعم كل الفعاليات والأنشطة الثقافية، انطلاقاً من دورها في إعادة بناء الثقافة التي تأثرت على مدار 14 عاماً، مؤكداً أن الثقافة تبني المجتمع.
من جهته، أوضح رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب بدرعا، جمال سعد الدين، أن مشاركته جاءت بعدة قصائد وجدانية وغزلية، وأخرى تغنت بمدينة نوى والثورة السورية، مشيراً إلى أن النصوص تنوعت بين شعر التفعيلة والشعر العمودي.
وأكد سعد الدين أهمية زيادة هذه الفعاليات للنهوض بالثقافة من جديد، وإبراز الوجه الثقافي العريق لمحافظة درعا، منوهاً بالحضور اللافت للأصبوحة.
من بين الحضور، قال أحمد الخطيب: إن مديرية الثقافة قدمت للجمهور أصبوحة شعرية أحيتها نخبة من الشعراء الذين خرجوا من رحم الثورة، فعبّروا عنها خير تعبير، لافتاً إلى أن الأدباء والشعراء وثقوا بشعرهم تاريخ الثورة ومجرياتها.
بدوره، أكد مدير المركز الثقافي العربي بمدينة نوى عمار حرب، أن الأصبوحة تأتي ضمن خطة المركز لإعادة تفعيل الشعر والكلمة بعد سنوات طويلة من التوقف، مبيناً أن لدى المركز خطة طموحة ستنطلق مع إعادة تأهيل بناء المركز الثقافي.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة أنشطة تنظمها مديرية ثقافة درعا، بهدف تعزيز حضور الكلمة والشعر في المشهد الثقافي المعاصر، وإعادة تنشيط الحياة الأدبية في المحافظة.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل