شام تايمز- متابعة
أكدت وزارة الصحة السورية استمرار المتابعة الوبائية اليومية، والتحضير لزيارات إشرافية لاحقة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وذلك لضمان فعالية التدخلات البيئية والصحية والحد من انتشار جائحة التهاب الكبد A، وفقاً لوكالة سانا”.
وأوضح الدكتور “ياسر فروح” مدير الأمراض السارية وغير السارية في وزارة الصحة أن حالات الإصابة بالتهاب الكبد A، في انخفاض نتيجة المتابعة المتخذة من قبل الوزارة والنصائح المتبعة وأهمها الحفاظ على النظافة العامة، وغسل الأيدي، والخضراوات والفواكه بشكل جيد، هو مفتاح الوقاية من الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي من النمط A .
وبين “فروح” أن سوء الإصحاح المائي واستخدام مياه شرب غير آمنة يسهمان بشكل مباشر أو غير مباشر في تفشي التهاب الكبد الوبائي، لافتاً إلى أنه لا يوجد علاج نوعي لفيروس التهاب الكبد A، ولكن يمكن تدبير الحالة من خلال الراحة، التغذية الجيدة، تعويض السوائل المفقودة عند الإقياء أو الإسهال، وتجنب تناول الأدوية دون استشارة طبية لأنها قد تؤثر سلباً على الكبد.
ونفذت وزارة الصحة مؤخراً استجابة عاجلة لاحتواء تفشي التهاب الكبد الوبائي A في بلدة محجة بريف درعا، بعد رصد ارتفاع الإصابات، واتخذت جملة من التدابير اللازمة للحد من انتشار العدوى، حيث بدأت بتعزيز الترصد، وتعقيم مصادر المياه، وتنفيذ تدخلات بيئية، وتكثيف التوعية المجتمعية.
يشار إلى أن التهاب الكبد A مرض فيروسي، وتتراوح شدته بين الخفيفة والشديدة، وغالباً ما يشفى المصاب منه بشكل كامل، ليكتسب مناعة طويلة الأمد ضده، وأن المرض لا ينتقل عادة بالمخالطة العابرة، ويزداد انتشاره في الأماكن التي تعاني نقصاً في المياه النظيفة وضعف خدمات النظافة.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل