شام تايمز – متابعة
اكتشف فريق أثري مكسيكي موقعاً يضم نقوشاً ورسومات صخرية غامضة، يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من 4000 عام، وتسلط الضوء على جوانب غير معروفة من تاريخ الثقافات القديمة في أمريكا الوسطى.
ووفقاً لصحيفة “خورنادا” المكسيكية، سجّل خبراء من المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ، بالتعاون مع وزارة الثقافة المكسيكية، 16 نقشاً صخرياً متنوعاً بين نقوش ورسومات، وذلك في إطار أعمال إنقاذ أثري مرتبطة بمشروع سكة حديد بين مكسيكو سيتي وكويريتارو.
وعثر على الرسومات في موقع يُعرف باسم “إل فينادو” بولاية هيدالغو، على كتلتين صخريتين قرب نهر تولا، وتضم أشكالًا بشرية وحيوانية بارزة، تشمل هيئة محارب بدرع، وشخصية بغطاء رأس يشبه إله المطر تلالوك، إضافة إلى رسوم لغزال ملون بالأحمر والأبيض ورموز لثعبان أو برق، فيما يقدر أن أقدمها قد يعود إلى أكثر من 4000 عام، ونفذت بأصباغ طبيعية وتقنيات نحت دقيقة.
وأوضح عالم الآثار “فيكتور فرانسيسكو هيريديا غيلين” أن الصور محفوظة بشكل جيد، وقد تعود إلى المرحلة المتأخرة من تطور مدينة تولا، فيما أشار “أبيل خوسيه روميرو غارسيا” إلى أن بعض هذه النقوش قد تعود إلى فترة ما بعد وصول الإسبان، وهو ما يعكس استمرارية استخدام الموقع عبر فترات زمنية مختلفة.
ويذكر أن الموقع كان معروفاً منذ سبعينيات القرن الماضي، كما شهد عام 2025 اكتشافات مشابهة، فيما يرجّح الباحثون أن ترتيب الرسومات يعكس دلالات طقوسية أو فلكية لدى المجتمعات القديمة.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل