شام تايمز – متابعة
أظهرت دراسة بريطانية حديثة نتائج مشجعة لعلاج دوائي جديد يستهدف أحد الأسباب الهرمونية لارتفاع ضغط الدم، إذ بيّنت أن تأثيره في خفض مستويات الهرمون المسؤول عن الحالة قد يستمر حتى بعد التوقف عن تناوله.
ووفقاً للدراسة التي أجراها باحثون من جامعة كوين ماري في لندن، ونُشرت أمس السبت في مجلة “نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين” الطبية، يستهدف العلاج الحد من إنتاج هرمون الألدوستيرون، الذي يؤدي ارتفاع مستوياته إلى احتباس الصوديوم والماء في الجسم، ما يسهم في زيادة ضغط الدم.
وأظهرت نتائج الدراسة انخفاضاً بنسبة 99% في أحد المؤشرات الحيوية المرتبطة بزيادة إنتاج الألدوستيرون، إلى جانب تراجع ضغط الدم بنحو 25 نقطة في المتوسط، فيما تمكن بعض المشاركين من الوصول إلى مستويات طبيعية لضغط الدم دون الحاجة إلى أدوية إضافية.
وأوضح الباحثون أن أهمية العلاج تكمن في استهداف الآلية الهرمونية المسببة لارتفاع ضغط الدم، بدلاً من الاكتفاء بخفض مستوياته، ما قد يتيح خياراً علاجياً جديداً للمرضى الذين يعانون من فرط إنتاج هرمون الألدوستيرون.
ورغم النتائج المشجعة، أشار الباحثون إلى ضرورة إجراء دراسات أوسع على أعداد أكبر من المرضى، لتقييم فعالية العلاج وسلامته على المدى الطويل، قبل اعتماده للاستخدام على نطاق واسع.
ويُعد ارتفاع ضغط الدم من عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فيما تمثل العلاجات التي تستهدف أسبابه المباشرة أحد المسارات البحثية لتطوير وسائل أكثر فاعلية للسيطرة عليه.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل