شام تايمز- متابعة
أظهرت دراسة علمية طويلة الأمد أن جراحة السمنة والتمثيل الغذائي ترتبط باستمرار هدأة مرض السكري من النوع الثاني لسنوات طويلة، ” أي اختفاء أعراض المرض وعلاماته لفترة زمنية محددة “إذ حقق 58% من المشاركين الذين خضعوا للجراحة هدأة للمرض، مقابل 3% من المشاركين الذين تلقوا العلاج الطبي وتدخلات لتحسين نمط الحياة، وفقاً لموقع “ميديكال إكسبريس”.
ونشرت الدراسة في مجلة “ديابيتس كير” العلمية وقادها “جون بي كيروان”، المدير التنفيذي لمركز هارولد هام للسكري التابع للجامعة، بمشاركة باحثين من مؤسسات أمريكية عدة، فيما كان دونالد سيمونسون، من مستشفى بريغهام والنساء وكلية الطب بجامعة هارفارد، أحد المؤلفين الرئيسيين.
وشملت الدراسة 262 شخصاً، واستمرت متابعتهم مدة وسيطة بلغت 11 عاماً، ووصلت إلى 14 عاماً لدى بعض المشاركين، ما أتاح للباحثين تقييم مدى استمرار هدأة المرض على المدى الطويل بعد الجراحة، مقارنة بالعلاج الطبي وتغييرات نمط الحياة.
وأشارت النتائج إلى أن جراحة السمنة والتمثيل الغذائي، قد تحقق فوائد طويلة الأمد لبعض المصابين بالسكري من النوع الثاني، إلا أن فرص الهدأة تختلف بحسب مدة الإصابة بالمرض والعوامل الصحية الأخرى، ولا تعني النتائج أن الجراحة مناسبة لجميع المرضى.
وأكدت هذه النتائج أهمية مواصلة متابعة المرضى على المدى الطويل لتقييم استدامة هدأة السكري بعد جراحة السمنة، مع ضرورة اختيار العلاج الأنسب لكل مريض وفق حالته الصحية ومدة إصابته بالمرض، وبإشراف طبي متخصص.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل