ما الوسيلتان للوقاية من الفيروس المخلوي التنفسي لدى الرضّع؟

شام تايمز- متابعة

أظهرت دراسة طبية حديثة أن تطعيم النساء أثناء الحمل ضد الفيروس المخلوي التنفسي، أو إعطاء الرضّع دواءً يحتوي على أجسام مضادة واقية بعد الولادة، يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالفيروس ودخول المستشفى نتيجة مضاعفاته لدى الأطفال المولودين بتمام الحمل.

وأوضحت الدراسة المنشورة في مجلة “JAMA Network Open” العلمية أمس السبت، أجرى البحث فريق من مركز دراسات اللقاحات التابع لقسم الأبحاث في مؤسسة “كايزر بيرماننتي” بشمال كاليفورنيا في الولايات المتحدة، بقيادة الباحثة كارين بي. جاكوبسون، وشملت الدراسة مقارنة بيانات 15124 رضيعاً بعد مطابقة المجموعات وفق معايير محددة.

وأظهرت النتائج عدم وجود فرق ذي دلالة إحصائية بين تطعيم الأم أثناء الحمل وإعطاء الرضيع دواء «نيرسيفيماب» في الوقاية من الإصابة بالفيروس أو دخول المستشفى بسببه، فيما ارتبط كلا الخيارين بانخفاض المخاطر مقارنة بعدم تلقي أي منهما.

ويُعد الفيروس المخلوي التنفسي من الفيروسات الشائعة التي تسبب التهابات تنفسية خطيرة لدى الرضّع، ولا سيما خلال الأشهر الأولى من العمر، ويساعد التطعيم أثناء الحمل على نقل الأجسام المضادة من الأم إلى الجنين، في حين يوفر «نيرسيفيماب» أجساماً مضادة جاهزة للرضيع بعد الولادة، لتمنحه حماية مباشرة من الفيروس.

وتسلط نتائج الدراسة الضوء على أهمية وسائل الوقاية من الفيروس المخلوي التنفسي لدى الرضّع، ودورها في الحد من الإصابات والمضاعفات التي قد تستدعي دخول المستشفى، مع ضرورة تحديد الخيار المناسب وفق الإرشادات الطبية المعتمدة وحالة الأم والطفل.

شاهد أيضاً

في مواجهة قوية.. “ليفربول” يلتقي “برايتون” بالدوري الإنكليزي ‏

شام تايمز- متابعة يستضيف فريق ليفربول ،اليوم الأحد، فريق برايتون، ضمن ‏منافسات الجولة الثامنة من …