شام تايمز – محمد سالم
اختُتمت في المكتبة الوطنية السورية بدمشق، يوم الأربعاء 21 تشرين الأول 2026، فعاليات مشروع “تعزيز القدرات الوطنية الإعلامية لمواجهة خطاب الكراهية وبناء السلام في سوريا”، وذلك بحضور رسمي وإعلامي، تخلله استعراض أبرز نتائج المشروع ومخرجاته، وتكريم فريق العمل والمدربين والمتفوقين في الدبلومات والبرامج التدريبية المنفذة.
وجاء اختتام المشروع تتويجاً لستة أشهر من العمل والتدريب، استهدفت تطوير قدرات الإعلاميين والعاملين في المجال الإعلامي، وتعزيز قدرتهم على التعامل المهني مع خطاب الكراهية والتحريض والمعلومات المضللة، بما يدعم دور الإعلام في تعزيز الحوار والحد من الخطابات التي تغذي الانقسام والتوتر المجتمعي.
وأكد وزير الإعلام “خالد زعرور”، خلال حفل الاختتام، ضرورة مواكبة التطورات في المجال الإعلامي، وتحلي الإعلاميين بالوعي والأخلاقيات المهنية لمواجهة خطاب الكراهية، مشدداً على أن أثر البرامج التدريبية والتوعوية يجب ألا يقتصر على الجانب النظري، بل ينبغي أن ينعكس على سلوك الإعلاميين وممارساتهم اليومية وطريقة تعاملهم مع القضايا والأحداث.
من جهته، شدد المستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية “أحمد موفق زيدان” على أن مواجهة خطاب الكراهية والتحريض مسؤولية مجتمعية مشتركة، لا تقتصر على جهة حكومية أو مؤسسة بعينها، لافتاً إلى أهمية التحقق من المعلومات قبل نشرها، ولا سيما في ظل انتشار الحسابات المضللة وتداول الأخبار غير الموثوقة، وما قد يترتب على ذلك من آثار سلبية في المجتمع.
بدورها، أشارت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا “ميلاني هاونشتاين” إلى أهمية المشروع في دعم جهود بناء السلام والحد من خطاب الكراهية، وتعزيز القدرات الإعلامية والاجتماعية، مؤكدةً أهمية الوعي والمسؤولية في التعامل مع هذه الظاهرة.
ونُفّذ المشروع بالشراكة بين وزارة الإعلام والأكاديمية السورية للإعلام وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وشمل 35 برنامجاً تدريبياً استفاد منها 775 متدرباً ومتدربة في تسع محافظات سورية، بهدف تعزيز دور الإعلام في مواجهة خطاب الكراهية ودعم السلام المجتمعي.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل