شام تايمز- نورمان مخللاتي
انطلق في المكتبة الوطنية بدمشق حفل ختام “مشروع تعزيز القدرات الوطنية الإعلامية لمواجهة خطاب الكراهية وبناء السلام في سوريا، بمشاركة شخصيات رسمية وإعلامية، بعد ستة أشهر من التدريب والتأهيل.
أكد الدكتور “أحمد موفق زيدان” مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية، أهمية تطوير الخطاب الإعلامي الوطني وتعزيز قدرة المؤسسات الإعلامية على مواجهة خطاب الكراهية والتحريض، مشدداً على الدور الذي يمكن أن يؤديه الإعلام في ترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم، وتعزيز التماسك المجتمعي في سوريا.
وأوضح الدكتور “زيدان” أن أهمية مواجهة خطاب الكراهية تبرز في ظل التأثير المتزايد لوسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام وتوجيه النقاشات المجتمعية، الأمر الذي يضع أمام الإعلاميين مسؤولية مهنية وأخلاقية تتطلب الالتزام بالدقة والموضوعية، والتحقق من المعلومات قبل نشرها، والابتعاد عن المحتوى الذي يغذي الانقسام أو يحرّض على العنف.
وبيّن المستشار أن بناء خطاب إعلامي يمثل مسؤول إحدى الركائز الأساسية لدعم الاستقرار المجتمعي، من خلال تقديم محتوى يحترم التنوع، ويعزز ثقافة الاختلاف الإيجابي، ويفتح المجال أمام الحوار البنّاء بين مختلف مكونات المجتمع السوري.
وقال الدكتور “زيدان” :”إن أهمية الاستثمار تبرز في تدريب الإعلاميين وتأهيلهم، وتزويدهم بالمهارات والأدوات المهنية اللازمة للتعامل مع خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، بما يعزز قدرتهم على إنتاج محتوى إعلامي يسهم في نشر الوعي، وحماية السلم الأهلي، ودعم مسارات بناء السلام”.
وأضاف الدكتور “زيدان”: “إن مشروع تعزيز القدرات الوطنية الإعلامية يأتي لمواجهة خطاب الكراهية وبناء السلام في سوريا في إطار هذه الجهود، إذ امتد على مدى ستة أشهر، وشمل 35 برنامجاً تدريبياً استفاد منها أكثر من 775 متدرباً ومتدربة في تسع محافظات سورية”.
وفي الختام شدد الدكتور “زيدان” على أهمية مواصلة العمل لتطوير القدرات الإعلامبة الوطنية ، وتعزيز دور الإعلام في مواجهة خطاب الكراهية وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم بين أفراد المجتمع السوري.
ونُفّذ المشروع بالشراكة بين وزارة الإعلام والأكاديمية السورية للإعلام وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وشمل 35 برنامجاً تدريبياً استفاد منها 775 متدرباً ومتدربة في تسع محافظات سورية، بهدف تعزيز دور الإعلام في مواجهة خطاب الكراهية ودعم السلام المجتمعي.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل