شام تايمز – متابعة
طالب قادة دول المحيط الهادئ الدول الغنية بتقديم مزيد من التمويل لمساعدة بلدانهم على مواجهة تداعيات تغير المناخ، محذرين من المخاطر التي تهدد دول المنطقة جراء ارتفاع مستوى سطح البحر وارتفاع درجات الحرارة.
وذكرت وكالة “فرانس برس” أن قادة المجتمع الدولي دعوا في القمة التمهيدية لمؤتمر الأطراف “كوب 31” المنعقدة في مدينة نادي بفيجي، إلى زيادة الدعم للدول الأكثر تضرراً من تغير المناخ، مؤكدين ضرورة الالتزام بهدف الحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.
وقال رئيس حكومة بابوا غينيا الجديدة جيمس مارابي: “إن تغير المناخ يمثل مسألة أخلاقية”، محذراً من أن دولاً ذات سيادة تواجه خطر فقدان أراضيها نتيجة ارتفاع منسوب مياه البحار.
الجهود الدولية لمواجهة تغير المناخ غير كافية
بدوره، أقر مفوض المناخ في الاتحاد الأوروبي “ووبكه هوكسترا” بأن الجهود الدولية لمواجهة تداعيات تغير المناخ غير كافية، بينما أعلنت فيجي تقديم 10 ملايين دولار إضافية إلى مرفق الصمود في المحيط الهادئ، الذي يسعى قادة المنطقة إلى جمع 500 مليون دولار له، بينما بلغت التعهدات حتى الآن أقل من نصف هذا المبلغ.
وأعلنت أستراليا من جانبها استثمار ثلاثة ملايين دولار أسترالي في مشاريع للبنية التحتية في بابوا غينيا الجديدة وفيجي وكيريباتي وتوفالو، بهدف دعم جهود التكيف مع تغير المناخ، ولا سيما مواجهة تآكل السواحل وارتفاع مستوى سطح البحر.
وتعد دول جزر المحيط الهادئ من أكثر المناطق تعرضاً لتداعيات تغير المناخ، ولا سيما ارتفاع مستوى سطح البحر وتآكل السواحل وارتفاع درجات الحرارة وتضرر الشعاب المرجانية، وتطالب هذه الدول منذ سنوات الدول الصناعية والغنية بزيادة التمويل المخصص للتكيف مع تغير المناخ، باعتبارها من الدول الأقل إسهاماً في انبعاثات الغازات الدفيئة والأكثر تأثراً بآثارها.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل