شام تايمز – متابعة
جدد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” دعم بلاده لسيادة سوريا ووحدتها، مؤكداً أن تعزيز مؤسسات الدولة السورية ورفع قدرتها على مكافحة الإرهاب يصبان في مصلحة المنطقة بأسرها.
وقال “أردوغان” في مقابلة مع مجلة نيوزويك الأمريكية، أمس الجمعة: “إن تركيا تريد الحفاظ على سيادة سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها”، مشيراً إلى أن “إعادة بناء البلاد وتعزيز مؤسسات الدولة ورفع قدرتها على مكافحة الإرهاب من شأنها أن تسهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة برمتها”.
وحول الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، أكد “أردوغان” أن الهجمات الإسرائيلية التي تتجاهل القانون الدولي تلحق ضرراً واضحاً بسيادة سوريا، وتجعل تحقيق الاستقرار في المنطقة أكثر صعوبة، مجدداً التأكيد على أن استقرار سوريا من شأنه أن يسهم في تحقيق السلام والتنمية في المنطقة بأسرها.
وتتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية بالتزامن مع تحرك دبلوماسي تقوده دمشق بوساطات إقليمية وأممية، لوقف التوغلات والقصف والاعتقالات، مع مطالبة إسرائيل بالالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
وفيما يتعلق باتفاقية مكة للدفاع المشترك، شدد “أردوغان” على أنه لا ينبغي النظر إلى الاتفاقية باعتبارها تحالفاً موجهاً ضد إيران أو إسرائيل أو أي دولة أخرى، موضحاً أنها تعبر عن المسؤولية المشتركة للدول الموقعة في سبيل بناء مستقبل أكثر أمناً وسلاماً وازدهاراً.
وكانت السعودية وتركيا وباكستان وقعت في السابع من شهر آب الماضي اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي تهدف إلى تعزيز أمن الدول الثلاث، بينما أكدت وزارة الدفاع التركية في الشهر نفسه أن الاتفاقية تهدف إلى المساهمة في إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة ولا تصنف أي دولة كخصمٍ أو عدو.
وبشأن الحرب الأمريكية – الإيرانية، دعا “أردوغان” إلى تجنب الخطوات التي من شأنها تصعيد التوتر، والعمل على جمع الأطراف حول طاولة المفاوضات، مشدداً على أن الأولوية تتمثل في منع اتساع رقعة الصراع وحماية أمن طرق التجارة.
وكان “أردوغان” دعا أول من أمس، إلى فتح مضيق هرمز، وعودة الأطراف المعنية إلى طاولة المفاوضات.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل