شام تايمز- متابعة
أضاءت المستشارة الأسرية والتربوية المصرية “هالة سمير” على واقع وقضايا المرأة والأسرة أمام التحديات المعاصرة، وذلك في ندوة توعوية حملت عنوان “كتاب نساء الشام” وأقيمت ،أمس الاثنين، ضمن فعاليات اليوم الثالث من معرض إدلب للكتاب في دورته الرابعة، وذلك على مدرج المركز الثقافي بمدينة إدلب، وفقاً لوكالة “سانا”.
وشهدت الندوة إقبالاً جماهيرياً من الفئات العمرية المتنوعة، مع غلبة واضحة للقطاع النسائي اللواتي تفاعلن مع المحاور المطروحة.
وتطرقت الدكتورة “سمير” في الندوة إلى قضايا محورية أبرزها أشكال الضغوط التي تواجهها المرأة المعاصرة في سوريا وسبل تطويقها عبر انتهاج الهدي النبوي في الزواج ومسارات التنشئة، بما يضمن استقرار الكيانات الأسرية وتوازنها.
وأوضحت “سمير” أن الأفكار ركزت على حاجة البيوت المعاصرة لتمثل المنهج النبوي كطوق خلاص وراحة نفسية، مشيرة إلى أن التحديات تضاعفت نتيجة تداخل الأدوار التدبيرية للمرأة في منزلها مع دورها المجتمعي الفاعل، ما يجعل من هذا النموذج قادراً على حمل الحلول العملية القائمة على العدل، والمودة، والرحمة.
وأعربت سمير عن تقديرها لعمق التفاعل الشعبي بإدلب، لافتة إلى أن المحاضرة تبعتها حفلة توقيع لإصدارها الجديد، على أن تشهد أروقة المعرض حفلة توقيع ثانية يوم غد الثلاثاء.
من جهتها، نوهت الدكتورة نهى مبيض (من الحضور) بالقيمة المضافة لمشاركة الدكتورة هالة سمير في المعرض، مبينة أن الأطروحات لامست المشكلات اليومية للأمهات والزوجات وقدمت أدوات عملية للتعامل مع الضغوط النفسية.
بدورها، اعتبرت “عبير لاذقاني” مدرسة لغة عربية أن الندوة شكلت حلقة ربط نوعية بين المبادئ الدينية والتربوية وأبعاد علم النفس، مؤكدة حاجة الساحة الفكرية المحلية لاستدامة هذه الأنشطة الثقافية لبناء أفكار مجتمعية متماسكة.
وعلى هامش الفعالية، وقّعت الدكتورة “هالة سمير” مؤلفها الجديد “نساء الشام فضائل حاضرة وبشارات قادمة”، والذي يعنى بتوثيق الحضور التاريخي والمعاصر للمرأة الشامية وأدوارها الحضارية.
وتندرج هذه الفعالية ضمن مسارات البرنامج الفكري المرافق لمعرض إدلب للكتاب بدورته الرابعة والذي يستهدف تعزيز المبادرات التوعوية والحوارية التي تمس بنيان الأسرة السورية.
يذكر أن فعاليات معرض إدلب للكتاب افتتحت ،يوم السبت الماضي، وتستمر حتى الثامن عشر من الشهر الجاري بمشاركة نحو 100 دار نشر محلية وعربية وأجنبية.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل