شام تايمز – متابعة
كشفت دراسة أمريكية عن وجود منطقة في الدماغ مسؤولة عن إرسال إشارات الألم، يمكن تحويلها إلى “مفتاح” لإيقاف الآلام المزمنة، عبر استعادة نظام تسكين طبيعي في الجسم.
وذكر الموقع العلمي الأمريكي “إنسايد بريسيغن ميديسن” في تقرير له هذا الشهر أن الدراسة، التي أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن ونُشرت في مجلة ”كارنت بيولوجي”، ركزت على منطقة صغيرة في جذع الدماغ تُدعى “النواة الزرقاء”، والتي تنتج مادة “النورأدرينالين” وتساعد في تنظيم اليقظة والاستجابة للضغط النفسي والألم، وأظهرت النتائج أن إصابة الأعصاب تُغير وظيفة هذه المنطقة لتصبح محركاً للألم المزمن بدلاً من كابح له.
وأوضح الباحثون أن تثبيط نشاط “النواة الزرقاء” قلل فرط الحساسية للألم، وخاصة في الخلايا المتصلة بمنطقة الإدراك والعاطفة، كما اكتشفوا أن استعادة وظيفة مستقبلات معينة في هذه الخلايا تعكس حالة فرط الحساسية، ما يشير إلى إمكانية علاج الألم المزمن عبر استهدافها بدلاً من المسكنات التي تؤثر على الجسم كله.
يُذكر أن الألم المزمن الناتج عن تلف الأعصاب يصيب ملايين الأشخاص حول العالم، ويقتصر علاجه حالياً على مسكنات قوية قد تسبب آثاراً جانبية خطيرة أو تؤدي إلى الإدمان، وتأمل الدراسة الجديدة في فتح مجال لعلاجات أكثر أماناً ودقة.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل