شام تايمز – متابعة
أكّدت مصر وسلطنة عُمان، اليوم الثلاثاء، أهمية بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية، وشدّدتا على أنّ استمرار الوضع الراهن لا تقتصر تداعياته على دول المنطقة، وإنما يمتد تأثيره إلى الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد والتجارة الدولية.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان على موقعها الرسمي أنّ وزيري الخارجية المصري “بدر عبد العاطي” والعُماني “بدر بن حمد البوسعيدي” بحثا في اتصال هاتفي اليوم بشكل مفصل التطورات الجارية في المنطقة، وخاصة الإعلان الإيراني العُماني المشترك المرتقب بشأن إعادة فتح مضيق هرمز والجهود العُمانية المبذولة في هذا الصدد.
وأكّدا أهمية بقاء المضيق مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية، وضمان أمن وسلامة وحرية الملاحة في المضيق، بما يسهم في خفض حدة التوتر وتهيئة الأجواء للعودة إلى طاولة المفاوضات في إطار مذكرة التفاهم، وصولاً إلى اتفاق شامل ومستدام يعالج مختلف الشواغل ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما نوّه الوزيران خلال الاتصال بعمق وخصوصية العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع مصر وسلطنة عُمان، وما تشهده من زخم متنامٍ ، مؤكدين الحرص المشترك على مواصلة تعزيز أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
ولا تزال حركة الشحن عبر مضيق هرمز متضررة بشدة؛ إذ بقي عدد السفن العابرة أقل من عشر سفن مقارنة بأكثر من 130 سفينة كانت تبحر يومياً عبر المضيق قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل