شام تايمز- متابعة
طور باحثون من جامعة سنغافورة الوطنية جلداً إلكترونياً ذكياً مخصصاً للغواصين، مزوداً بمستشعرات قادرة على العمل بكفاءة في البيئات المائية، يتميز بقدرته على استشعار اللمس، واكتشاف التلف، وإصلاح نفسه تلقائياً، دون الحاجة إلى بطاريات أو مصدر طاقة خارجي، وفقاً لموقع “ScienceAlert” العلمي.
ويعتمد النظام الجديد الذي يحمل اسم “SMES” على مستشعر مغناطيسي كهربائي ذاتي الإصلاح، يجمع بين استشعار اللمس ورصد الأضرار وإصلاحها تلقائياً، معتمداً على الحث الكهرومغناطيسي لتوليد الطاقة اللازمة لتشغيله.
واستلهم الباحثون تصميم الجهاز من الجلد البشري، إذ يستطيع استشعار الضرر والاستجابة له ثم استعادة وظائفه بصورة تلقائية، بما يعزز موثوقيته في البيئات المائية.
وأظهرت التجارب أن المستشعر يستعيد أداءه خلال ثوانٍ بعد تعرضه للوخز، كما يتمكن من التعافي تدريجياً من الأضرار الأكبر، في حين بلغت قدرة المطاط المستخدم على استعادة مرونته نحو 92 بالمئة، مع احتفاظه بخاصية الإصلاح الذاتي حتى بعد الغمر الكامل تحت الماء.
وأشار الباحثون إلى أن الاستغناء عن البطاريات ومصادر الطاقة الخارجية يقلل من تعقيد النظام ويزيد من اعتماديته، ما يجعله مناسباً للاستخدام في التطبيقات البحرية التي تتطلب أجهزة مرنة وقادرة على تحمل الظروف القاسية.
ويأتي هذا الابتكار ضمن الجهود الرامية إلى تطوير إلكترونيات مرنة مستوحاة من الأنظمة الحيوية، بما يسهم في تعزيز سلامة الغواصين، ودعم أداء الروبوتات البحرية والأجهزة القابلة للارتداء في البيئات المائية.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل