شام تايمز – متابعة
أقامت منظمة “رحمة حول العالم” بالتعاون مع وزارتي الشؤون الاجتماعية والعمل والثقافة، اليوم الأحد، حفلاً خيرياً احتفاءً بأبنائها الأيتام المكفولين من ذوي شهداء الثورة والمغيبين قسراً، وذلك في دار الأوبرا بدمشق.
وتهدف الفعالية التي شملت تكريم 180 يتيماً، إلى تسليط الضوء على الرسالة الإنسانية المتجلية في رعاية اليتيم والتخفيف من معاناته ودعمه، إضافةً إلى تأكيد الشراكة بين المؤسسات الحكومية والإنسانية في صناعة الأمل للأطفال الأيتام.
وأكد معاون وزير الدفاع “أحمد عيسى الشيخ” في كلمة له ضرورة توفير الرعاية والدعم للأيتام من أبناء الشهداء، باعتبارهم من أعمدة الوطن وقادته في المرحلة القادمة، كما أنهم يجسدون امتداداً لقيم البطولة والكرامة والتضحيات التي قدمها آباؤهم دفاعاً عن الوطن، مشيراً إلى أن التكريم يعكس التزام المؤسسات الوطنية بواجبها الأخلاقي والإنساني تجاه أبناء الوطن، بما يجعل المجتمع جسداً واحداً متماسكاً.
من جهته، لفت نائب وزير الثقافة “سعد النعسان” إلى أن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية في مسار بناء سوريا الجديدة، وأن الوفاء للشهداء يتحقق عبر حماية أحلام أبنائهم، ومنحهم الفرص التي تليق بتضحيات آبائهم، مؤكداً الحرص على جعل الثقافة قريبة من الإنسان وقيمه ووعيه، بما يعزز التكافل والمسؤولية المجتمعية، ويصون كرامة الإنسان، ويفتح أمام الأطفال أبواب المستقبل.
بدوره، أكد “شادي ظاظا” رئيس منظمة “رحمة حول العالم” أن الفعالية تأتي تتويجاً لمسار إنساني بدأ منذ سنوات، بهدف رعاية الأيتام، ودعمهم في مختلف المناطق السورية خلال سنوات الثورة، مثمناً جهود جميع الجهات والأشخاص الداعمين والعاملين الذين واجهوا ظروفاً صعبة، وتحدوا المعوقات في سبيل العمل الإنساني.
وتضمنت الفعالية عرض أفلام تصور كيفية إيصال المساعدات لمحتاجيها من الأيتام وغيرهم خلال سنوات الثورة، وقصصاً حياتية لأيتام فقدوا أسرهم، إضافةً إلى مجموعة من العروض المسرحية والقصائد والأشعار قدمها عدد من الأطفال الأيتام.
وتأسست منظمة “رحمة حول العالم” عام 2014 على يد سوريين ومقرها ولاية ميشيغان الأمريكية، وتنفذ مشاريع إغاثية وتنموية في العديد من الدول حول العالم.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل