شام تايمز – متابعة
أظهرت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة لوفين الكاثوليكية ومعهد لوفين للسرطان في بلجيكا، أن الإصابة بمرض الكبد الدهني قد تزيد خطر تطور وانتشار أحد أكثر أشكال سرطان القولون والمستقيم عدوانية، في نتائج قد تسهم في تطوير علاجات أكثر دقة تستند إلى الحالة الأيضية للمريض.
ووفقاً لما أوردته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أول أمس، استناداً إلى الدراسة المنشورة في مجلة “Nature” العلمية، فإن المرضى المصابين بالكبد الدهني يكونون أكثر عرضة للإصابة بالنقائل السرطانية، وهي المرحلة التي ينتشر فيها سرطان القولون والمستقيم من الأمعاء إلى الكبد أو أعضاء أخرى، ما يزيد خطورة المرض ويصعّب علاجه.
وأوضح الباحثون أن تراكم الدهون في الكبد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الأحماض الدهنية، وهو ما يعيد برمجة سلوك الخلايا السرطانية عبر تنشيط بروتين يُعرف باسم (MYC)، الأمر الذي يعزز إنتاج الحمض الأميني البرولين المسؤول عن تكوين الكولاجين، ويوفر بيئة ملائمة لنمو الخلايا السرطانية وانتشارها داخل الكبد.
وأشار الفريق البحثي إلى أن استهداف هذا المسار البيولوجي، سواء عبر تثبيط بروتين (MYC) أو الحد من إنتاج البرولين أو تكوين الكولاجين، أسهم في تقليل نمو الأورام خلال التجارب، ما يفتح المجال أمام تطوير علاجات موجهة للمرضى الأكثر عرضة للإصابة بالأشكال العدوانية من سرطان القولون والمستقيم.
وتبرز نتائج الدراسة أهمية الوقاية من مرض الكبد الدهني من خلال الحفاظ على وزن صحي، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل