شام تايمز – متابعة
كشفت دراسة حديثة، أجراها باحثون في جامعة “غلاسكو” البريطانية أن الجلوس أو الاستلقاء لفترات متواصلة تتجاوز 30 دقيقة خلال اليوم قد يرتبط بزيادة خطر الوفاة الناتجة عن السرطان، مشيرةً إلى أن تقطيع فترات الخمول بالحركة المنتظمة قد يسهم في الحد من هذه المخاطر الصحية.
ووفقاً لصحيفة “الغارديان” البريطانية أول أمس، نقلاً عن دراسة منشورة في مجلة “PLOS Medicine” المتخصصة في مجالات الطب والصحة العامة، اعتمد الباحثون على تحليل بيانات أكثر من 91 ألف مشارك من قاعدة بيانات “البنك الحيوي البريطاني”، جرى تتبعهم لمدة متوسطها 12 عاماً باستخدام أجهزة قابلة للارتداء لرصد أنماط الحركة والسلوك الخامل.
وأوضحت النتائج أن كل ساعة إضافية من السلوك الخامل المتواصل قد ترتبط بزيادة احتمال الخطر بنسبة تصل إلى نحو 10%، في حين يسهم إدخال نشاط بدني خفيف أو معتدل خلال اليوم في تحسين المؤشرات الصحية، مثل المشي البطيء أو القيام بالأعمال المنزلية.
وبيّنت النتائج أن استبدال فترات الجلوس الطويلة بنشاط بدني، حتى وإن كان خفيفاً، يرتبط بانخفاض خطر الوفاة المرتبطة بالسرطان، مع تسجيل تراجع أكبر عند زيادة شدة النشاط البدني، مع التأكيد على أن الدراسة قائمة على الملاحظة ولا تثبت علاقة سببية مباشرة.
وكانت دراسات سابقة أكدت أن الحد من فترات الجلوس المتواصل خلال اليوم وإدخال حركات بسيطة ومنتظمة، مثل المشي أو القيام بالأعمال المنزلية، قد يسهم في تحسين المؤشرات الصحية، وتقليل المخاطر المرتبطة بالسلوك الخامل.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل