شام تايمز- متابعة
أظهرت دراسة علمية حديثة أن تخصيص خمس دقائق للمشي كل ساعة خلال اليوم يسهم في الحد من الآثار الصحية السلبية الناجمة عن الجلوس لفترات طويلة، كما يساعد على تحسين الحالة المزاجية وتقليل الشعور بالتعب دون أن يؤثر في مستوى الأداء والإنتاجية، وفقاً لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وأجروا الباحثين من المركز الطبي بجامعة كولومبيا الأمريكية الدراسة استناداً إلى بيانات أكثر من 19 ألف شخص بالغ شاركوا في برنامج “Body Electric Challenge”، حيث تمت متابعة المشاركين على مدى 21 يوماً لتقييم تأثير فترات المشي القصيرة أثناء ساعات العمل.
وبحسب النتائج المنشورة في المجلة البريطانية للطب الرياضي، التزم نحو 60 بالمئة من المشاركين بأخذ استراحات للمشي لمدة خمس دقائق كل 30 أو 60 أو 120 دقيقة، وأظهرت جميع الأنماط تحسناً ملحوظاً في المزاج وانخفاضاً في مستويات الإرهاق، فيما برزت استراحة المشي كل ساعة بوصفها الخيار الأكثر توازناً من حيث سهولة التطبيق والفوائد الصحية.
وأشار الباحثون إلى أن قلة الحركة والجلوس لفترات طويلة يرتبطان بزيادة مخاطر الإصابة بالسمنة وداء السكري وأمراض القلب، فضلاً عن ارتفاع احتمالات الوفاة المبكرة، مؤكدين أن إدراج فترات قصيرة من النشاط البدني خلال اليوم يشكل وسيلة عملية للحد من هذه المخاطر.
ولفتت الدراسة إلى أن المخاوف المتعلقة بتأثير فترات الراحة القصيرة على إنتاجية العمل لم تثبت صحتها، إذ لم تسجل أي آثار سلبية واضحة على أداء المشاركين، ما يدعم إمكانية اعتماد هذه الممارسة ضمن بيئات العمل والتوصيات الصحية المستقبلية.
ويُعد الجلوس لفترات طويلة أحد التحديات الصحية المرتبطة بنمط الحياة الحديث، ولا سيما مع طبيعة الأعمال المكتبية والاعتماد المتزايد على الشاشات.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل