شام تايمز – متابعة
أظهرت بيانات تتبع السفن، اليوم الإثنين، أنّ ناقلة غاز طبيعي تابعة لشركة بترونت الهندية عبرت مضيق هرمز، اليوم الاثنين، لتكون السفينة الوحيدة التي تعبر منذ توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لإعادة فتح الممر المائي الحيوي أمس.
ونقلت وكالة “رويترز” عن شركتي كبلر ومجموعة بورصات لندن اللتين أصدرتا البيانات قولهما في بيان: “إنه جرى تحميل الناقلة (ديشا) بشحنتها من ميناء رأس لفان القطري يومي الأول والثاني من آذار الماضي، وظلت راسية غربي مضيق هرمز منذ ذلك الحين”.
وبينما لم تشر بيانات تتبع السفن إلى وجهة الناقلة، فإن مصدراً مطلعاً ذكر أنه سيتم تسليمها لمحطة داهيج في الهند.
وأظهرت بيانات كبلر أن نحو 155 ناقلة نفط وكيماويات كانت موجودة في منطقة الخليج العربي حتى الـ 15 من حزيران، انخفاضاً من 201 ناقلة في نهاية أيار.
وقال “أنوب سينغ” رئيس أبحاث الشحن العالمية في أويل بروكريدج: “نتوقع أن تتزايد حرية الملاحة خلال الأسابيع المقبلة قبل أن يستعيد قطاع الشحن ثقته بالكامل، وحتى ذلك الحين، من المرجح أن تبقى تكاليف الشحن الفعلية مرتفعة، وأن تظل أنشطة التجارة بطيئة”.
ويعكس ضعف حركة الملاحة حالة الحذر لدى شركات الشحن التي رحبت بالاتفاق، لكنها لا تزال تنتظر مزيداً من التفاصيل، بما في ذلك إزالة الألغام من المضيق، قبل السماح لسفنها بالعبور.
وقال المتحدث باسم جمعية مالكي السفن في اليابان: “إن المجموعة، رغم ترحيبها بالاتفاق تفضل الانتظار لسبب بسيط للحصول على معلومات أكثر وضوحاً عند التوقيع على الاتفاق الأصلي في الـ 19 من حزيران”.
وأضاف المتحدث: “إن تقارير إعلامية تحدثت عن زرع ألغام في المنطقة، و في ظل هذه الظروف، لا يمكننا ببساطة أن نقول: حسناً، فلننطلق، اعتماداً على أخبار الاتفاق فقط”.
وتراجعت أسعار النفط العالمية بنحو 4% اليوم الإثنين، في ظل توقعات بأن توقع الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم يوم الجمعة في سويسرا، تحدد الخطوات اللازمة لاستئناف حركة الشحن عبر المضيق.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل