شام تايمز – متابعة
تمكن باحثون أمريكيون من تحقيق تقدم علمي مهم باستخدام جسيمات دهنية نانوية لإيصال علاجات جينية إلى العضلات، ما أسهم في إعادة بناء بروتين عضلي مفقود بنسبة وصلت إلى 40%، في خطوة تُعد واعدة في مجال علاج ضمور العضلات الوراثي.
وبحسب موقع “News Medical” المتخصص بالأخبار الطبية والعلمية، أول أمس، فإن باحثين من جامعتي ماساتشوستس وتكساس استخدموا تقنية “كريسبر” المعروفة بأنها أداة دقيقة تعمل كـ “مقص جزيئي” لتعديل الجينات، إلى جانب تقنيات تصوير متقدمة للتحقق من نتائج العلاج، حيث أظهرت التجارب قدرة الجسيمات الدهنية النانوية على إيصال العلاج الجيني إلى العضلات المستهدفة بكفاءة عالية.
وأوضحت الدراسة أن التقنية استهدفت نوعاً نادراً من ضمور العضلات الحزامي يُعرف باسم LGMD R7″”، والذي ينتج عن فقدان بروتين “تيليثونين” المسؤول عن استقرار الألياف العضلية، حيث أسهمت الجسيمات الدهنية في نقل أدوات التعديل الجيني إلى الخلايا العضلية وإعادة إنتاج البروتين المفقود.
وأشار الباحثون إلى أن النتائج لم تقتصر على موقع الحقن فقط، بل امتدت إلى العضلات المجاورة، ما يعكس قدرة واعدة لهذه التقنية على التأثير في نطاق أوسع داخل النسيج العضلي، وهو ما يعزز الآمال بإمكانية تطوير علاج أكثر فاعلية في المستقبل.
ويُعد ضمور العضلات الحزامي من الأمراض الوراثية النادرة التي تنتج عن طفرات في أكثر من 30 جيناً، وتؤدي إلى ضعف تدريجي في عضلات الكتفين والحوض، وصولاً إلى صعوبات حركية متقدمة، في ظل محدودية الخيارات العلاجية الحالية، ما يجعل هذا التطور العلمي خطوة مهمة في مجال الأبحاث العلاجية.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل