شام تايمز – متابعة
أعلنت الهند، أمس الإثنين، عن اقترابها خطوة جديدة من الاكتفاء الذاتي في مجال الوقود النووي، وذلك بعد أن بدأ مفاعلٌ محليٌ تفاعلاً نووياً محدوداً، وهي مرحلة مهمة قبل أن تتمكن من بدء توليد الطاقة.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن رئيس الوزراء الهندي “ناريندرا مودي” قوله في بيان أمس: “إن مفاعل كالباكام بلغ المرحلة التي يبدأ فيها تفاعلاً نووياً متسلسلاً، ذاتياً ومستداماً”، موضحاً أن “هذا المفاعل المتقدم، القادر على إنتاج الوقود أكثر مما يستهلك، يعكس قدراتنا العملية وقوة قطاعنا الهندسي”.
وأضاف “مودي”: “بذلك تخطو الهند خطوة في مسيرتها النووية المدنية، متقدمة في المرحلة الثانية من برنامجها النووي”.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه العالم حالة من القلق بشأن اضطرابات إمدادات الوقود، في ظل الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز.
وتعاني الهند من حاجة كبيرة للطاقة، وهي الدولة الأكثر سكاناً في العالم وثالث أكبر مصدر للانبعاثات المسببة للاحترار المناخي، ولديها خطط طموحة لزيادة قدراتها النووية من ثمانية غيغاواط حالياً إلى 100 غيغاواط بحلول العام 2047.
ولا تزال الهند تعتمد بشكل كبير على الفحم، لكنها تعهدت بالوصول إلى مرحلة انعدام الانبعاثات المسببة للاحترار المناخي بحلول العام 2070.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل